جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

هل وجدتينى يوما
اقـف معهــا وأغــازلـها
هل رآيتينى لحظة
وانا أستعطفــها أو أحايلـها
ام قالـوا لك
ظل يطاردها وبغرامه يحاصرها
وبنظراته يجتـذبها كالفـراشه
وبهمسـاته يسكـرها
حتى استدرجها إلى واحة العشاق
ثم رأيناه يقبلــها
قبـلة تحييـها وقبـلة تثملـها
ام قاالوا لك قبضنا عليه متلبسا
وهـى بيـن آحضـانه يعتـصرها
سيدتى كفاك هراء ، فقـد رحلت
مـن زمـن ، ولم اعـد اتذكرها
لكنى لن اسمح لاحد
بـأن يغتـابها او يدمـرهــا
وقبل ان تتفوهى بكلمة
هاتى برهـانك ، ومن كان منكم
معـه قنبـلة فاليفجرها
لانى اعلـم جيـدا من تكـون
لن تهـزو خصـلة من ضفائرها
ولـن تصلـوا إلـى الإخــلاص
الـذى يتطـاير مـن آظافــرها
ولكن ألهذا الحد تحجرت القلوب
وإستشهدت ضمـائرهـا
ألهـذا الحـد تغتـالون الآرواح
وتتحكمون فى مصائرها
هـى ابتعدت بإرادتها
ولـم تكـن سجينه لكى احررها
ولكن ارهاصاتك هى التى تحتاج
إلى دجـال لكـى يفسرها
نعم تعجلـتى الفراق بينى وبينك
ليتك كنت عصفوره بين أناملـهاا