نسمات مديحة حسن

شعر / خواطر / قصة قصيرة / وطنيات


كان الأولاد يلتفون حول مدرسهم الأستاذ أحمد فى محبة وسرور؛ ويستمعون إليه فى اهتمام بالغ انساهم أن الوقت قد مضى سريعا وأن الساعة المعلقة فوقهم قد وصلت إلى الثالثة والربع 
إنها حجرة المدرسين وهؤلاء هم بعض طلاب الصف الاول الاعدادى تعودو ا أن يجلسون مع الأستاذ أحمد مدرس اللغة العربية ليسألوه فيما غمض عليهم وقدعودهم أن يجري لهم مسابقة اخر اللقاءويعطى الفائز منهم جائزة رمزية
كان الجميع فى ترقب من سيفوز بالجائزة اليوم وفجأة انطلق صوت آذان العصر بصوت رخيم الله اكبر اتسعت عينا الأستاذ أحمد من الذهول قائلا
كيف نسيت نفسي حتى أذن للعصر دون أن أستعد بالوضوء لأدرك الجماعة فى المسجد ثم أردف قائلا
لابد أن انصرف الآن فقال الجميع فى صوت واحد والمسابقة؟ 
قال الأستاذ احمد: لابد أن انصرف سريعا لابد من الصلاة فى موعدها
قال حازم: نقيم السابقة سريعا 
قال الأستاذ أحمد : لا حتى لا يفوتنى ثواب الصلاة فى وقتها 
قال صلاح: يمكنك أن تصلى هنا 
قال الأستاذ : الصلاة فى المسجد لها ثواب كبير 
قال سيد وما العمل نريد أن نعرف من الفائز اليوم؟
اجاب الأستاذ أحمد يمكن أن تأتوا معى نصلى فى المسجد ثم نعود فنقيم المسابقة 
تردد البعض الذين لم يعتادوا الصلاة وفى النهايه وافق الجميع وتوجهوا مع الأستاذ أحمد ٱلى المسجد
وفى مكان الوضوء وقف الأستاذ أحمد يصحح لهم الوضوء ثم توجه الجميع إلى باحة المسجد فوجدوا الصلاة قد انتهت ؛ فصلى بهم الأستاذ أحمد وعندما أتموا الصلاة كان أحد العلماء يلقى موعظة ظهر عليه سمت طيب ذو لحية طويلة وأمامه بعض طلاب العلم بعضهم قد اطلق لحيته وإذا بحازم يسأل الأستاذ هذا السؤال
هل هؤلاء هم الإرهابيين يا أستاذ أحمد؟
كان سؤالا مفاجئا وصادما الأستاذ أحمد الذى ظل صامتا واجما رغم أن حازم أعاد عليه السؤال مرارا
إنها حجرة المدرسين وهؤلاء هم بعض طلاب الصف الاول الاعدادى تعودو ا أن يجلسون مع الأستاذ أحمد مدرس اللغة العربية ليسألوه فيما غمض عليهم وقدعودهم أن يجري لهم مسابقة اخر اللقاءويعطى الفائز منهم جائزة رمزية
كان الجميع فى ترقب من سيفوز بالجائزة اليوم وفجأة انطلق صوت آذان العصر بصوت رخيم الله اكبر اتسعت عينا الأستاذ أحمد من الذهول قائلا
كيف نسيت نفسي حتى أذن للعصر دون أن أستعد بالوضوء لأدرك الجماعة فى المسجد ثم أردف قائلا
لابد أن انصرف الآن فقال الجميع فى صوت واحد والمسابقة؟ 
قال الأستاذ احمد: لابد أن انصرف سريعا لابد من الصلاة فى موعدها
قال حازم: نقيم السابقة سريعا 
قال الأستاذ أحمد : لا حتى لا يفوتنى ثواب الصلاة فى وقتها 
قال صلاح: يمكنك أن تصلى هنا 
قال الأستاذ : الصلاة فى المسجد لها ثواب كبير 
قال سيد وما العمل نريد أن نعرف من الفائز اليوم؟
اجاب الأستاذ أحمد يمكن أن تأتوا معى نصلى فى المسجد ثم نعود فنقيم المسابقة 
تردد البعض الذين لم يعتادوا الصلاة وفى النهايه وافق الجميع وتوجهوا مع الأستاذ أحمد ٱلى المسجد
وفى مكان الوضوء وقف الأستاذ أحمد يصحح لهم الوضوء ثم توجه الجميع إلى باحة المسجد فوجدوا الصلاة قد انتهت ؛ فصلى بهم الأستاذ أحمد وعندما أتموا الصلاة كان أحد العلماء يلقى موعظة ظهر عليه سمت طيب ذو لحية طويلة وأمامه بعض طلاب العلم بعضهم قد اطلق لحيته وإذا بحازم يسأل الأستاذ هذا السؤال
هل هؤلاء هم الإرهابيين يا أستاذ أحمد؟
كان سؤالا مفاجئا وصادما الأستاذ أحمد الذى ظل صامتا واجما رغم أن حازم أعاد عليه السؤال مرارا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 8 ديسمبر 2016 بواسطة nsmat

مديحة حسن كاتب وشاعر

nsmat
شعر / خواطر / وطنيات / قصة قصيرة / اخري »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

260,934