فتشت عن الأحلام فإذ دخان يمضى فى الأفق بلا عنوان حجب الآمال عن الإتيان وستارا كان حجب الإنسان عن الإنسان أشجارا كان بغصون تنشر كالبرق نعيق الغربان مااذا يا فرحى زال الدخان لكن يا أسفا زال ليكشف عن طغيان وتدفق حقد القلب من الفوران ما زال دخان بل كان زوال للإيمان فنأت كلمات طيبة عن نطق لسان ونمت أحقاد مظلمة مثل الغيلان وبداخل كل منا نما شيطان وذهبت أفتش عن نفسى فى كل مكان أوتوقف حيرانا ابكى فى كل ميدان تتعالى منى صرخات أين الإنسان