تغمرني ضحكاتي المخنوقة ممزوجة بعيوني الباكية الصمت يسود وجع الجراح في الأيام الهاوية أطياف الأحزان تطوف بين أركان الفؤاد وشطايا غارقة في بحور الليالي المظلمة تطاردني أفكار الدائمة مسحورة بتعوبذة الشر مقهورة متألمة لست أدري إلى متي سأظل مقيدة في أغلال الحياة مستعمرة في سجون اليأس صراع الأوجاع و بريق أمل مستبشرة هاربة من أيامي راحلة أدمنت شواطئ الأنتظار في ساحة الحرية ضاع قلبي وسط الزحام وأرض النفاق وشلال دموعي ملأت بحور الشعر ودفاتر أشعاري الجارفة زاد الصمت حد الجنون في جوف الخوف تسحقني خطواتي المقهورة لحظات الموت تقترب مني فأقبل عليها مشتاقة للوداع مستسلمة