وفاة مكسيم جوركي

  كتب  ماهر حسن    ١٨/١/٢٠٠٨

أصبح مكسيم جوركي يتيماًَ قبل أن يتجاوز التاسعة من العمر فتولت جدته تربيته، فهو من مواليد عام ١٨٦٨، وكانت جدته حكاءة غزيرة الحكايات، ولأن ارتباطه الروحي بجدته كان قوياً، فلقد حاول الانتحار عندما توفيت جدته، وبعد ذلك جاس في أنحاء الاتحاد السوفيتي لمدة خمس سنوات متقلباً بين وظائف مختلفة، غير أنه حقق تراكماً كبيراً فيما يتعلق بالبشر وحياتهم،

وحينما بلغ جوركي الخامسة عشرة من العمر، قرر أن ينتقل إلي «قازان» ليستكمل دراسته هناك، وعمل بمهن كثيرة، منها: حارس في محطة قطارات، وحمال وفلاح أجير، ويعتبر جوركي هو مؤسس مدرسة الواقعية الاشتراكية في الأدب الروسي.

ولم يكن جوركي من الكتاب الذين تجيء شهرتهم بعد وقت طويل، إذ إن شهرته لم يحققها إلا في وقت قصير منذ صدر له جزءان من الأقاصيص عام ١٨٩٨، وفي عام ١٩٠١ ألقي القبض عليه لاتهامه بنشاط ثوري، وأطلق سراحه بعد شهر علي إثر وساطة من الروائي «تولستوي»،

 وحينما ندد بسياسة بلاده بعد هزيمة روسيا من اليابان بسبب إطلاق حكومته الرصاص علي مظاهرة سلمية، واعتقل جوركي وأفرج عنه ووضع تحت المراقبة، ونجح في الهرب من روسيا سراً إلي برلين عام ١٩٠٦، وبقي في منفاه حتي عام ١٩١٣، وعاد لروسيا عام ١٩٢٨ ليحتفل بعيد ميلاده الستين، وتوفي «زي النهارده» من عام ١٩٣٦.


  • Currently 90/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
30 تصويتات / 598 مشاهدة
نشرت فى 18 يناير 2008 بواسطة nour123

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

78,080