مواقف
بقلم: أنيس منصور
<!heade>
وتحدي د. البرادعي أمريكا والعالم كله وهو يؤكد رأيه, مما أذهل الناس جميعا, وبرغم التهديدات والإنذارات والتهجم عليه لم يلن ولا تراجع, واستحق علي شجاعته وأمانته جائزة نوبل, وتأكد لدي العالم كله أن أمريكا غلطانة وبريطانيا, وأنها ليست القنبلة الذرية التي عند العراق وإيران, وإنما القنبلة البترولية التي تريد أمريكا حصارها والتكويش علي الخليج ورفع أسعار البترول لتكسب شركاتها ألوف الملايين. وليس صحيحا أن أمريكا قد أخطأت الحساب, وما كان يجب أن تهاجم العراق وتقتل وتنهب وتسلب, ولا أن تسقط صدام السفاح الدموي, وإنما هي تريد البترول, وأمريكا قد كذبت علي العالم كله في سعيها بالنار إلي السلام, وبالإنسانية إلي إبادة الإنسانية, وبدلا من الردع النووي, هناك الردع البترولي, وأن الخليج لها واتخذت قواعد برية وبحرية وجوية واستسلمت دول عربية تماما. ولايزال البرادعي صامدا كتمثال الحرية, وله عظيم الاحترام! وأنا أخاف علي البرادعي من الاغتيال, كما اغتالوا برنادوت, واغتالوا السادات ورابين, وسوف يجدون ألف وسيلة وحيلة. وقد ركبهم العفريت مرة أخري من مصر والسعودية, فكلتاهما تريد استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية. نحن نقول سلمية وهم يقولون عسكرية تدميرية لإسرائيل, ويتجدد الهوس والجنون فلن نعرف الأمن والسلام في ضباب المناقشات ودخان المنازعات وشوشرة التليفزيونات, وسوف يتسلل كل ذلك إلي اجتماع جديد وعدوان علي البرادعي داعية السلام والحق والعدل والشجاعة! | |||||



ساحة النقاش