الروائي جيل لوروا يفوز بجائزة «غونكور»

أرفع جوائز فرنسا الأدبية تأسست بوصية الكاتب إدمون دو غونكور عام 1896

جيل لوروا يتحدث للإعلام بعد إعلان فوزه بأرفع جائزة فرنسية للأدب (ا.ف.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
من بين خمس روايات، بدل الأربع المعتادة التي تصل الى التصفية النهائية، فازت «أغنية ألاباما» للروائي جيل لوروا بجائزة «غونكور» لعام 2007. وصدرت الرواية الفائزة عن منشورات «ميركور دو فرانس» في مرة من المرات النادرة التي تبتعد فيها هيمنة دور النشر الكبرى على هذه الجائزة. أما جائزة «رينودو» فقد فاز بها الروائي دانييل بيناك عن روايته «حزن مدرسي» الصادرة عن دار «غاليمار». وجرى منح الجائزتين، أمس، حسب التقليد السنوي الذي يقضي بأن تجتمع لجنتا التحكيم للغداء في مطعم «دروان» في باريس وتعلنا أسماء الروايتين الفائزتين في الواحدة بعد الظهر. ومع منح جائزتي «غونكور» و«رينودو»، أمس، يفتتح موسم الجوائز الأدبية الفرنسية الكبرى التي تعلن في الخريف ويقارب عددها الخمس عشرة. ويأتي فوز هاتين الروائيتين ليؤكد ما بات ملحوظاً، في السنوات الأخيرة، من ميل القراء الى أدب السيرة والوقائع الحقيقية أكثر من تلك المتخيلة.

وسبق لجيل لوروا أن نشر ثلاث روايات، فازت إحداها، «آلة النقود»، بجائزة «فاليري لابرو» عام 1999. أما روايته الجديدة التي أجمعت توقعات النقاد على أنها الأكثر استحقاقاً للجائزة فهي من نوع «السيرة الحقيقية المتخيلة» للكاتبة الأميركية زيلدا، زوجة وملهمة الروائي سكوت فيتزجيرالد. وأغرت حياة زيلدا، بما مر بها من حب وشهرة وفضائح وانكسارات، الروائي الذي عاد بالقارئ الى الأيام الفوارة لنيويورك في النصف الأول من القرن الماضي، المدينة التي تلتقي عندها التيارات الفنية والأدبية ومنها تخرج التجارب والصرعات. وكانت زيلدا في المعمعة من كل ذلك، زوجة صغيرة السن آتية من الجنوب الأميركي تجاهد لكي لا تنسحق تحت الظل الكاسح لزوجها.

أما رواية «حزن مدرسي» فهي رواية أخرى من آلاف الروايات التي تسجل عودة الى طفولة مؤلفها ونبش ذكريات تتراوح بين السعادة والمعاناة، مع اختلاف في موهبة القص وبراعة الاسلوب. وفيما يخص هذه الرواية فإن المؤلف يروي طفولته عندما كان تلميذاً يشعر بأنه لا يصلح لشيء. وتعتبر «غونكور» أرفع الجوائز الأدبية في فرنسا، وتأسست بناء على وصية الكاتب الفرنسي إدمون دو غونكور عام 1896. أما الجمعية الأدبية للجائزة فقد تأسست رسمياً عام 1902 لمكافأة الروائيين، من أي جنسية كانوا، ممن يكتبون رواية بالفرنسية.. وفي الحادي والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) 1903 منحت الجائزة للمرة الأُولى وفاز بها جان أنطوان نو عن رواية «قوة عدوة». وكانت الجائزة في العام الماضي من نصيب الكاتب الأميركي الشاب جوناثان ليتل عن روايته «المتسامحات» الصادرة عن منشورات «غاليمار». وحسب الناشر فإن 730 نسخة بيعت منها.

  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 657 مشاهدة
نشرت فى 6 نوفمبر 2007 بواسطة nour123

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

78,088