قرأت مقالا لعالم النفس الأمريكي لوري كيس يقول: بل ليس أسهل من النوم للأسباب الآتية.. مدد رجليك وذراعيك ولا تفكر في أي شيء.
لا تذهب إلى الفراش إلا إذا كبس عليك النوم.
إذا كان لا بد أن تتناول طعاماً في الليل فليكن ما خف وزنه. عندما تكون لديك هموم فحاول ألا تنقلها معك الى الفراش حتى لا تكون المخدة من الشوك والسرير من الدبابيس واللحاف من (بودرة العفريت) وهي مادة بيضاء تفرزها بعض النباتات ويكون لها لمس النار والشرار.
لا تخجل إذا كنت لا تستريح في النوم الى جوار زوجتك، ففي بقية غرف البيت راحة لك. وإذا صعب عليك هذا الأمر.. فاعمل على أن تجعل زوجتك تترك لك السرير والغرفة.
هناك بعض المشروبات المنبهة لا تتناولها من بعد الظهر. وهناك بعض العقاقير ايضاً.
يجب أن تقنع نفسك ليلا ونهارا بأن النوم قادم لا محالة. وأنك مستعد للقائه بالأحضان والقبلات. فإذا جاء النوم وجدك مستعداً تماماً. ودوام الشكوى من قلة النوم ـ كما أفعل أنا ـ هو أكبر مبرر للنوم ألا يطرق لك باباً ولا شباكاً ولا جفناً. ولو سألت الذين ينامون في أية لحظة: كيف ذلك؟ لقالوا لك: نحن لا نفكر في النوم لأنه يجيء وحده.. أي اذا فكرت فيه، لا يجيء وإذا تجاهلته جاء.
هناك بعض الناس إذا غيروا فراشهم فانهم لا ينامون. كالذين لا ينامون في الطائرة أو في الفنادق. في هذه الحالة انظر الى الكلب وتعلم. إنه قبل أن ينام يدور حول نفسه، ثم يختار مكاناً يراه مريحاً وينام. أي إذا كنت في فندق ولم تسترح الى النوم على السرير، فعلى الأرض.
فمن بطن الارض خرجنا والى بطنها نعود!
ملحوظة: هذه المقالة موجهة لك. وليست لي. لماذا؟ اقرأ السطور الأولى من هذا المقال!


ساحة النقاش