*ابكاها كبرياؤها   *         

وقفت أمام مرآتها تتفقد آثار السنين 

تتحسس بأناملها بشرة وجهها تسأل 

أين نضرتها يرسم الزمن ملامحها 

بعمر يمضي فيه كبرياؤها متمسكة 

رافضة الإعتراف بحبها 

تتألم وفي صدرها الأحاديث 

تمنت لو تخبره أن في صدره الغيث 

فتسند عليه رأسها بيده تتخلل خصلات شعرها 

كم مره نظرت إليه والدموع في عينيها 

وهو يظن أنها تأثرت بخيبات الحب 

قاتل هذا الإحساس بالقلب 

حين تحب من هو مشغول بالغير 

والصراخات في صمت دفينه 

من قسوة الغدر 

فكيف للمعاني القدرة على الإفصاح

 وكيف يكتم السكون الأنفاس بالإيضاح 

ذاك الكبرياء يتقمص سيد القرار

 **تداركت عفوا أيتها المرآة 

قد مللتك 

إنتفضت وبداخلها هاتف ياله من قرار 

قد خرجت كل ما بداخلها مكنون

 كسرت قيودا 

تجري هاربة من هول سجون الشجون 

هرعت إليه قبل ان تتراجع في قرارها 

تتسارع اليه تتلقف انفاسها نظرت إليه 

..في لحظة .. تاه منها كبرياؤها 

فتستجديه وقلبها له تهديه 

وبلهفة الحديث معها كعادته سبقها في حسن الكلام

 وروعته

 يشع وجهه فرحا 

وبيده دعوته لها بفرح إ

بتسمت وبقلبها باكيه 

تركته تستجدي كبرياؤها راجيه 

لن يموت القلب فهي مازالت في الحياة باقيه

بقلمي همس محمد تليلي/همس الموج*

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 30 يوليو 2017 بواسطة nou-r

عدد زيارات الموقع

22,454