ستونَ عَاماً نُكابدُ تَحتَ وَطأة الألم
جَفَ الدمعُ وَذابَ القَلبُ مِن الصبر
سِتونَ عَاماً وَالرُؤوسُ مَرفوعة لمْ
يَكسر عنفوانها دِماء الفَخر
سِتونَ عَاماً مُشتتينَ كقُطعان
وَوطننا يَستجيرُ مِن القَهر
سِتونَ عَاماً وأَحلامُنا ثَرى
وَزيتونٌ وُروضِ سَلام مُزهر
بيومٍ مَضى ................
قاَلوا جَبارينَ لنْ نَدخُلها
فاسْتَحكمتْ عَلينا يَدُ الغَدر
قَالوا أسلِحَتهم حِجارةٌ لَكنّها
سِجيلٌ تَضربُ بالقَفر
رِجالهُم نُسورٌ تَنقضُ عَلى
الفَريسة بِمهارة وَنصر
نِسائهم ثَكلى لكنّهنَ لَبؤات
تُحارب لِتَنالَ شَرف الفَخر
أطفالُهم ضَحِكاتهم تُأججُ
وُطأةَ أقدامِنا كَما الجمر
نَخافُ نَزعَ فَتيل الأمان
أمامَ شَعب شُموخه كالصخر
>>>>
أيها الغُزاة أرضَنا أرضُ العِزةِ
سَنعود لأكنافها مَهما طَال الأمر
ريم تفاحة

