تجادلت يوما في قرارة نفسي
أُسائل قلبي كيف يكون حظي
هل الزمان منصف
أم الرماد قد نام في رمشي
عاد الصدى مزمجرا لا تبالي
وحيد أنا على الدرب أمشي
أأنا حر رغم كوني أسير
أم شهيدٌ ،
دمي على الأرض يسري
أأكون حيا ً أو لا أكون؟
لست أدري
و تساوت جميع الجراحات
في صدري
أسلك طريق الردى وعطره
يفارق الندى ينحر زهري
لن أبالي لن أبالي
و قد كتبت في الحياة قدري
و النفس تنتظر الجواب
قد عابها صمت قبري لن أبيع
نفسي يوما ولن أشري
و تعبت من جدال نفسي
فخاطبت قلبي ولن أنثني
فإني حرٌ و لست أبالي
ورفقا ً يا نفس ُ و لا تسألي
بقلم
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين

