الآخَر

=======================

سوفَ نعودُ مرةً اخرى

كما كُنَّا

أنا وأنتَ

لا نملكُ الأماكنَ والمُدنَ

تعالوا نزرعُ الرفقة

حبَّ الإنسانِ للإنسانِ

وحبَّ الزوجِ للزوجة

في كلِّ مدينة

وفي القرية

وعلى شواطيءِ البحرِ

وفي الحقولِ والغاباتِ

وفي كلِ سفينة

سوف تأخذكم الهَزّة

أيها الغريبُ العابرُ

أنت لا تدري

أني أبحثُ عنكَ

أتذكرُ وأنتَ تمرُ بي

كم منحتني البهجة

تعالَ أتحدثُ إليكَ

وأنا في الليلِ وحيداً

أنتظرُكَ كي أُلاقيكَ

نطوفُ ونُحبُّ

ونفترقُ مرةً اخرى

إنْ لم يكنْ دمُكَ في عروقي

تعالَ إلى وعانقني

لأغرس فيكَ شفتي

وأنا ثمل الروحِ

أثبُ على السماواتِ

وانتظركَ

فلنْ أتقدمَ لحظة

لترى خطواتي الأولى

مبتدءاً ومنتهياً

إلى خطواتي الفُضلى

أردتُ أنْ أنهضَ

وأطوف الكونَ بأكملهِ

لأواجهَ الليلَ والجوعَ

وحيثُ تمرُ بي

أُريدكَ أنْ تُحَدثني

وأُحَدثُكَ

عن كلِّ شيءٍ يجمعنا

فلا تكن محضَ ذكرى

منْ تكون ؟

ومنْ أكون ؟

أتذكرُ

حيثُ كنتُ أمشي حافياً على الشاطيء

وعلى حافةِ الماءِ

وتحت الشجرةِ في الغاباتِ

أو مضجعاً في الليلِ

أرقبُ غرائبَ النفس والذاتِ

أرى كلَّ ساعةِ

من النورِ ومن الظُلمة

وفي أحلكِ الساعاتِ

=======================

بقلمي #إبراهيم_فاضل

=======================

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 5 أكتوبر 2016 بواسطة nou-r

عدد زيارات الموقع

22,449