أنا و أنت
رجل و إمراءة بصحراء الشرق
قيظ و لهب .... سرابات و شهب
و بوح يرفض سكنى الصدر طى الكتمان و الحجب
أميرة و حولك الحراس سلاحهم من ذهب
و أنا العادي المتمسك بالمبادئ و القيم
و لأني ليس لي أن أتطلع إليك
فقد يكون هذا عجب
اعتزلت العالم و رضيت بالخيال لي وطن
فهناك أطلق البوح حرا طليقا بلا خجل
أقول أحبك كما أشاء و أرضى بكل ما من قلبك نبض
أقبلك ... نعم أقبلك و تمنحني شفاهك ريحقا مستلذ
و أضمك بصدري و أعانق منك البصر
و أغرق في بحور عيناك فلا نجاة لي و لا خطر
أحبك .... أعلنها خيالي في جميع المدن
لم يبقى غير واقعي و واقعك لهم أعترف
أحبك .... أقولها في واقعي .. فيقولون مجنون مغتر
و في واقعك أبوح بها ... فيهدرون دمي
ليس لي و لك غير بوح في الخيال مستتر
يا وطني الغائب عن أحضاني
في ليالي غربتي المزرية
محمد الزهري

