النورُ أحمد
==========================
ماذا يُغمغمُ الندى على خدودِ الريح ؟
يُرفرفُ الهواءُ لاثماً وجه الحبيب
وضوء فجرٍ ماطرٍ
عطرهُ نداء
يأتي نورُ الصُبحِ ويذهبُ المساء
يمسحُ دمعَ اليتيم
ويروي قلبه الجريح
برحمةٍ من ربِهِ
تتدفقُ ينابيع ماء
إذا مرَّ تخصبُ الصحراء
فيشرب العطشانُ
من مطرِ الرحمةِ والحنان
سنابلَ بعثرها الهواء
إذا مرتْ الريحُ على حرائق الرمضاء
والسماءُ دمعةٌ تسيل
نداءُ رحمةٍ تملأُ الأرجاء
فما من ارتواء
سبحان مَنْ يسقي الأرض
ويُنهِضُ السماء
سبحان مَنْ سيَّرَ الكواكبَ ونثَرَ الضياء
على مريضٍ جائعٍ شفاؤهُ
يُمطرُ الشفاء
من أثرِ الدعاء
تتدفقُ المياهُ نشوى من تحت رجلهِ
منابعاً غزيرةً تُثرثرُ
لينبثقَ الشذى ويُسكِرُ
فيرتوي الأحياء
يا غازلَ الأشذاء
البحرُ زرقة
لحنُ حبٍ وإغماء
ملء روحي وجه حبيبي
تسابيح عذبة
ونجمة
ونسمة
وموجة
من أي نقطةٍ تبدأُ البراءة ؟
كيف يستعيرُ الضُحى ضياءَه ؟
ناصعٌ قلبُ حبيبي
من عطورٍ ومن خفايا
يُتمتمُ النبعُ ويترعُ البحرُ من منايا
يرشُّ على هدبي السكينة
عطرٌ وياسمينة
اسمكَ الحلو من أريجِ الإسراء
=========================
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
=========================

