authentication required

و حين رأيتك في ذلك العام 

كنجمة وحيدة تزين السماء 

و مرت غيمة حجبتك عني 

و بعد مرورها لم تظهرين 

فأنا منذ ذلك العام و أنا أعشق السماء 

معلقة أنظاري بها كل مساء 

أنظر إليها لأتفحص النجمات 

لعلك بينهن أو أنني قد أعثر على أخبار عنك 

لكني إلى الآن لم أراك 

فتعلم القلب السهر و الإشتياق 

فبدأت أتوغل بالإحساس فلعلني أعثر على إحساس يوصلني بنبضك فتعلمين بأمر عشقي 

فسرت في طريق الورقة و القلم 

و بدأت أفرج عن كل إحساس بصدري معتقل 

و بدأت تعرفني الحروف .... فقد طال لها أن تكون لك 

و غازلت حروفي النسمات ... فقلت خيرا فلعلها تصل إليك و تبلغك من نبضي السلام 

لكني الآن بعد مرور العديد من الأعوام 

و كتابة تلال من قصائد الإحساس 

و ملاحظة كل ما بالسماء من نجمات 

لم أعثر عليك حتى الآن 

و كأنك قدر مرسوم لشوقي و سهري 

و كأني رأيتك في ذلك العام 

لأصبح شاعرا نجما في السماء 

و جليسا مع نجمات المساء 

لأسرد لهن حكايات الإشتياق

محمد الزهري

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 60 مشاهدة
نشرت فى 28 سبتمبر 2016 بواسطة nou-r

عدد زيارات الموقع

22,451