نور هادى
شاعر الفردوس
يكتب :- ( الرصيف اللعين )
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الرصيف اللعين
على مرورِ الرصيفِ اللعين
وفى الطريقِ الموجعِ بالشكايا
وانحناءاتِ الخبايا
بزقزقاتِ العصافيرِ
بدت النهايةُ للراحلين
مزدانةً بالحكايا
بين أشواكِ الراجلين
من لهفةِ شرنقاتِ
مراقبةِ خيوطِ البداية
تسافرُ كلُّ الخطايا
كالفراشاتِ بالضوءِ الحزين
من بلادِ الأنين للحنايا
للحزنِ الدفين
بشقشقاتِ المركبِ الرزين
تتهادى به فى اليمِ السجايا
وتزودُ عنه المنايا
بسفسفاتِ زذاذِ النغمِ المطير
فيلقهِ اليمُّ بالساحلِ الكئيب
وهل سأظلُّ أنا الغريب
الذى نامت الشمسُ فى حضنه
بضعَ سنين
بين التكايا بساحاتِ المستحيل
ملفوفةً بالدمُقُسِ والحرير
وعلى ركبتيه استفاقَ الغرامُ المبين
بين خيالاتِ القمرِ ونمنماتِ السحَرِ
وفى داومةِ العمرِ والربيعِ المرير
بارتعاشِ الهُدبِ الرهيب
ووشوشاتِ الشَّعرِ الرجيل
المتسربلِ على ظهرِ الياسمين
وعلى يديه عادت نجومُ السماءِ عضين
مشرأبةً بارتعاشِ الظمأِ المتأرجحِ باليقين
فى تخومِ كبدِ الرحيل
وبينَ الغمامِ والغمامِ حنينٌ عجيب
بعدَ التوهانِ والاستنفارِ فى المدى البعيدِ
وامتطاءِ صهوةِ الخيلِ وأسنمةِ النياقِ العصافيرِ
ووبينَ دقاتِ إيقاعِ الطبولِ وموسيقا الرنين
نغمٌ وطينٌ وقهرٌ بليد
تتمتمُ بها شفتاى وتراه عيناىَ القابعتانِ
فى الأفقِ الرغيدِ
والساهمتانِ لما تقولُ فى المغيب
وتتبعانِ نقطةِ اختلاسِ النظر العنيد
ببريقِ شهيقِ الوعيد
وزفيرِ تسونامى المصير
ورحلةِ الجنون التى تزيد
وفى الأعماقِ بئرٌ سحيق
وعاصفةٌ وثلجٌ وقيظٌ وزمهرير
وما زالَ الموجُ يتلاعبُ بى
والطريقُ فى انعواجٍ شديد
وأنتِ ما تسألينَ عنى
بعباراتِ الملحِ السعيد
وما أريدُ الأريجَ الغريق
فهنا يقبعُ الوطنُ الشهيد
عندَ لؤلؤة البحرِ عزين
بعطرِ الزنبقاتِ العتيق
ورصيفِ الحريق
ومرسى اللقاءِ الأليق .
................................................................
بقلمى :-
نور هادى
شاعر الفردوس

