و تبتعد ... و تقترب ....
مضطربة خطواتها
كأنها تبحث عن شئ ليس بجوارها
أو خائفة تبحث عن قلب يخبأؤها
تتمتم بكلمات غير مفهومة
تقول ... صمتا. . صمتا
لا يوجد أحد حولها
من تحادث و ما هذا الذي بها
ناداها القمر فله استجابت
جلست أمامه دامعة
قالت
أيها القمر ...
أعاني ضجيج نبض لحبيب عني غائب
أبحث في كل مكان عنه
ليبدأ النبض و تختفي المخاوف
كل قصائده بصدري حاضرة
لكنه منفي بزمان عابر
أبحث عنه .... لكن الأزمنة تخفيه
لم يبقى منه غير نبضه داخلي باكي
و قصائد عشق أنا عنوانها كتبها بشوق حارق
أحادث القصائد و أغازل
لعلها بمكانه تعلم فتخبرني بمكانه
فأذهب إليه لترتوي منه المشاعر
لكن عبثا أحاول
و كأنه حلم مر و ألقى بحعبتي جنون القصائد
أو أن نبضه إرتداني لحظة إشراق المشاعر
فامتطيت الخيال فوق سطر جامح
و تصورت أنه يبحث عني و للأعاصير يواجه
حرت ما بين واقع يزخر بضجيج المشاعر
و بين خيال و حلم به عامر
قدري أن أعشق رجلا يعيش ما بين الخيال و الواقع
محمد الزهري

