قلبى يحترق
عندما ارى شباب بلدتى الحبيبة يمسكون السيجارة وكانها بزازة فى افواههم ، وكانها نيشان على صدورهم انها فى الحقيقة غشاوة على قلوبهم انها فى الحقيقة وباء على اكبادهم . اننى اتمنى من داخل قلبى الذى ينذف دما ان يرحم ربى هؤلاء الفتية الذين هم جيل الثورة المباركة ويتذكرون ان هذه الآفة ليست الا مرضا فتاكا وسما قاتلا وموتا متتحققا . يجب على هؤلاء الفتية ان ينظروا باعينهم ويسالوا انفسهم ماذا جنت لهم هذه السيجارة انها فى الحقيقة جنت لهم الكثير جنت لهم الشقاء جنت لهم الالم جنت لهم المرارة جنت لهم المرض اخذت منهم النضارة اخذت منهم الشباب واعطتهم الكهولة وخير مثال لهذا الكلام فتية فى ريعان الشباب اكن لهم كل الحب والتقدير امثال ( احمد راضى ، وخالد شتيوى واخيه ضياء ) اننى ادعو الله ان يرحم هؤلاء ويمهد لهم الطريق حتى يقلعوا عن هذا المرض الفتاك0



ساحة النقاش