د / نهلة امين

مجالات نفسية واجتماعية وتنمية بشرية .

العلاج النفسي

         علم النفس الإكلينيكي هو أحد المجالات التطبيقية الهامة لعلم النفس ، وهو يعني أساسا بمشكلة التوافق الإنساني بهدف مساعدة الإنسان ليعيش في سعادة وأمن ، خاليا من الصراعات النفسية والقلق .

 

ويتم العمل في ثلاث مجالات رئيسية :

1- مقياس الذكاء والقدرات العقلية العامة لمعرفة القدرة العقلية الحالية للفرد أو إمكاناته العقلية في المستقبل .

 

2- مقياس الشخصية ، ووصفها ، وتقويمها وتشخيص السلوك الشاذ بغرض معرفة ما يشكو منه الفرد والظروف المختلفة التي أحاطت به وأدت إلى ظهور مشكلة مما يساعد على فهمها ويمهد الطريق إلى إرشاد الفرد وعلاجه .

 

 

3- العلاج النفسي بأساليبه وطرقه المختلفة التي ترمي إلى تخليص الفرد مما يعانيه من اضطراب وسوء توافق .

 

 توجد مدارس وطرق كثيرة للعلاج النفسي ومن تلك النظريات نظرية التحليل النفسي لفرويد :

 

فقد قسم العقل إلى شعوري ولا شعوري وأيضا وجود ثلاثة نظم مختلفة من الطاقة وهي الهو والأنا والأنا الأعلى .

 

 

      وقد رأي فرويد أن المظاهر الثلاثة للنفس تتحارب فيما بينها حربا مستمرة ، فالهو يسعى وراء إشباعاته ، والأنا يحاول أن يكيف مطالب الهو مع عالم الواقع ، والأنا الأعلى يحاول أن يسيطر على هذه الدوافع إذا لم تحظ بالموافقة من المجتمع .

 

        فالأنا الأعلى يمارس عمله بكبت أو دفع الأفكار والدوافع غير المقبولة إلى اللاشعور ، لكن الأفكار تحاول أن تعبر عن نفسها بطريقة ما .

 

       وكثير من الأعراض التي ينظر أليها على أنها أعراض لا توافقية أو مرضية تعتبر من وجهة نظر التحليل النفسي نتيجة لمحاولات الدوافع اللاشعورية التعبير عن نفسها بصورة مقنعة .

 

       ويري " فرويد " أن الأمراض النفسية هي إلى حد كبير نتيجة للدوافع اللاشعورية المكبوتة .

 

       للوصول إلى هذه الدوافع المكبوتة والسماح لها بالظهور في دائرة الشعور ينبغي أن يكون جو العلاج مسترخيا ومتسامحا ويطلب من المريض أن يذكر أحلامه باعتبار أن دوافعه اللاشعورية تكشف عن نفسها بطريقة رمزية .

  

       وأيضا يضع عقله ينطلق بحرية دون محاولة التحدث عن شيء معين بالذات وهو عملية التداعي الحر .

 

       ويطلق على إظهار المواد المكبوتة أو اللاشعورية التفريغ الانفعالي ويؤدي كل من التفريغ الانفعالي والتفسير إلى الاستبصار ، أي إدراك الفرد الشعوري لدوافعه والأسباب اللاشعورية وراء سلوكه وعندما يدرك الفرد الحقيقة فقد يصبح قادرا على التعامل معها عن طريق الأنا .

  

         وهناك تقارب ما بين نظرية التحليل النفسي لفرويد ونظرية التحليل العبر ـ تفاعلي والذي ينظر إلى مواقف الحياة بوصف أنه هو ما يخلص إليه الشخص بالنسبة لما هو طيب للآخرين وذلك على أساس السنين القليلة من خبراته في الحياة .

 

وهناك أربع نتائج أساسية يمكن أن يخلص إليها الشخص  :-

 

v    أنا طيب                   وأنت طيب

 

v    أنا طيب                   وأنت غير طيب

 

v    أنا غير طيب              وأنت طيب

 

v    أنا غير طيب              وأنت غير طيب 

 

nonastar

د / نهلة أمين أستشارى علم نفس ومعالج نفسى

  • Currently 302/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
99 تصويتات / 3273 مشاهدة
نشرت فى 9 ديسمبر 2009 بواسطة nonastar

ساحة النقاش

د / نهلة امين

nonastar
استشارى علم النفس / معالج نفسى / رئيس مجلس ادارة جمعية سبيل الرشاد / خبيرة تدريب بالعديد من الهيئات / استشارى نفسى للعديد من الجمعيات ودور الايواء »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

56,625