ثائرون من منازلهم


دائما أنتِ يا مصر عزيزة أبيه ورايتك مرفوعه بين الدول , فلقد تفتح الأمل فى قلبى مُذّ رأيت شباب ثورة 25 يناير , تلك الثورة التى ألهبت قلب العالم وأثبتت أن بمصرَ رجال شرفاء أستطاعوا أن يغيروا وجه التاريخ وأن يعبروا بمصر من غياهب الظلم والإستعباد إلى النور والأمل عبر جسر الحرية .
كم أعتز وأفخر برجالك مصر شباب كانوا أم كهول , نساء كانوا أم رجال: فكلهم هم رجالات الثورة أينما كانوا ووُجدوا.
لقد ناهضنا الثورة من بيوتنا لعدم إستطاعتنا المشاركه الفعليه والوصول إلى رمز الثورة ميدان التحرير فى القاهرة والجامع إبراهيم فى الإسكندريه ورأس التين أيضاً وفى كل أنحاء مصر.
آلاف وملايين من المتظاهرين إلتفوا وهتفوا بسقوط نظام فاسد جار على حقوقهم ، ونادوا بالحريه تحت سماء وطنهم آملين من الله عز وجل أن يحقق مطلبهم فى العيش حياة كريمة فى ظل نظام يراعى حقوق المواطنين وأن يعيشوا حياة هانئة فى ظل هذا الوطن الحبيب.

إن كل من تابع الثورة ولم يذهب إلى التحرير أو أماكن التظاهرات هو رمز من رموز الثورة أيضا , فلقد ناهضناها بقلوبِنا وعشنا معها لحظة بلحظه عشنا لحظات الحماس والإرادة ، ولحظات الخوف, عشنا لحظات السعادة التى غمرت قلوبنا بنجاح ثورتنا المجيدة وتحررها من النظام الفاسد .
وأصبحنا نحن الثائرون فى منازلهم الذين حكمت عليهم الظروف أن يُعايشوا الثورة بقلوبهم ..وهذا أضعف الإيمان
فالشكر كل الشكر لمن فتَّح ما بداخلنا من زهور الأمل فى غدٍ مشرق
والعمل من أجلِ تحقيق هذا الأمل,ولنسير على طريق الإصلاحِ جاهدين
لنعلو ونرتقى بمصرِنا الغاليه ؛

فهى كلُ ما لنا وأغلى من فلذاتِ أكبادنا.

المصدر: بقلمى
  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 21 فبراير 2011 بواسطة nonamama

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

597