الاستاذة / نجلاء جرجيس شحاتة مرشحة الشعب عن المرأة فئات 2010

<!--

وفى رأى الشخصى – وحتى يحقق هذا القرار نتائج ايجابيه تنعكس على المجتمع كله ، وعلى المرأه بصفه خاصه لابد من الاستثمار الجيد لهذا القرار ، وللمناخ العام لمشجع على تمكين المرأه واتاحة كافة الفرص امامها وذلك بأن تثبت المرأه كفاءتها وجدارتها بهذه المكاسب . فالعمل تحت قبة البرلمان ليس بالشىء الهين ، ولا هو من قبيل المنظره والوجاهه وليس تمثيلا شرفياً لفئات معينه كما يعتقد البعض انما هى مسئوليه خطيره يجب ان تتحملها " المرأه الكفء " التى تجد فى نفسها القدره والكفاءه على القيام بها بما تمتلكه من تعليم وثقافه سياسيه وقانونيه ، وقدره على العطاء ، والالتحام مع الشارع ، وخدمة أبناء مجتمعها ، ومهاره فى طرح قضاياها التى هى جزء من قضايا المجتمع – خاصة – اذا اعتبرنا ان صدور هذا القرار فى الوقت الحالى مطلباً ضرورياً بأعتبار أن المرأة فى حاجه إلى اجراء يساندها فى مواجهة العادات والموروثات الثقافيه التى تدعم تدعم الثقافه الذكوريه وتقف عائق أمام تمكين المرأه .

ولاشك أن حسن اختيار العناصر المميزة من النساء من أصحاب الكفاءه لتمثيل المرأه داخل البرلمان كفيل بأسترداد ثقة المجتمع فى قدرات وامكانات المرأه المصريه وقد شهد البرلمان عبر تاريخه نماذج نسائيه مشرفه تفوقفت ونجحت فى خوض الانتخابات بالكفاءه والمنافسه الشريفه ومساندة الرجل نفسه الذى يسارع بتأييد المرأه الجديره بذلك.

وحتى تنجح هذه التجربه لابد أن يواكبها خلال الفتره القادمه أعداد وتأهيل المرشحات بالدورات التدريبيه الخاصه بالتأهيل السياسى لاكسابهن المزيد من المهارات التى يتطلبها العمل السياسى.

وأن يبادر المجتمع أفراداً وقيادات بأختيار أفضل العناصر النسائيه ذات الكفاءه ومساندتها وتتشجيعها على التقدم للترشيح . وهذا يتطلب تكثيف حملات التوعيه المجتمعيه لرفع وعي المواطن الثقافة السائدة ولإثراء العمل السياسي و أنجاح التجربة الديمقراطية من خلال وجود نصف المجتمع فى التمثيل البرلماني ، نأمل أن يتسع هذا القرار ويمتد ألى المجالس الشعبية المحلية التى تعتبر المدرسة الأولى فى التهئيل السياسي .

أما عن الشروط التى تتوافر فى النائبة التى تمثل الأقصر ...التعليم أولاً ، وأمتلاك قدر من الثقافة السياسية والقانونية والتلاحم مع الشارع وخدمة الجماهير وأيضاً المهارة فى عرض القضايا التى تخص المرأة والمجتمع ككل والقدرة على كسب ثقة المواطنين حولها.

وترى الدكتورة سوزان أن المشكلات التى تخص المجتمع الأقصري و التى من الممكن أن تساهم النائبة فى حلها فهى: أتاحة المزيد من الفرص لأبناء الأقصر وخاصة الشباب لتوفير المزيد من فرص العمل ومواجهة مشكلة البطالة وذلك من خلال المطالبة بالمزيد من المشروعات وخاصة المشروعات الصناعية لأتاحة المزيد من فرص العمل للشباب فالأعتماد على السياحة كمصدر أساسي للعمل يعد مخاطرة فى ظل التغيرات العالمية والأزمات الأقتصادية والماليه،  وأيضاً أتاحة الفرص الكثيرة أمام المرأة لتولي المناصب الأدارية داخل المدينة.

وبسؤالها هل القرار تأخر أم جاء فى الوقت المناسب فتجيب : قيمة القرار تنبع من كيفية استثماره الأستثمار الأمثل فى الوقت المناسب الذى صدر منه سواء جاء قرار متقدم أو متأخر فالمهم هو كيف تستثمر هذا القرار فى تحقيق المزيد من المكاسب لمجتمعنا عامة وللمرأة بصفة خاصة

 

  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 81 مشاهدة
نشرت فى 9 مايو 2010 بواسطة noga1

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

10,338