ما جاء في الرد على قصيدة (ميلاد يوم) للشاعرة نجاة الماجد
1/رد الشاعر السوري الكبير ( زياد عمار)
........
عبِقَ البيانُ وأشرقتْ أزهارُ = وجميلُ نبضِكِ يا نجــاةُ يُزارُ
يشدو بِروضِكِ جدولٌ وخميلةٌ = وعلى وُرودِِّكِ خُطّتِ الأطيارُ
يا سحرُ شعرِكِ يا نجاةُ كأنهُ = عِطرٌ تخضّب في الصُدورِ يُثارُ
,,,
2/ رد الشاعر الإماراتي ( أحمد الفلاسي)
الشِعرُ من قلمِ النجاةِ نثارُ = ذهبُ الحروفِ تصوغُهُ الأفكـارُ
راقتْ كأنسامِ الأصيلِ تسوقُها = ريمٌ يسوقُ مزونها إعصـارُ
وحلت كشهدِ الروضِ حالةَ قطفِهِ = ترياقُهُ للمُعضِلاتِ مهـارُ
طالعتُها وسبرتُها فكشفتُها = ورداً يوضِحُ وجنتيهِ نهارُ
سُقيا (نجاةُ)لسكبِ حرفِكِ إنّهُ = نورٌ أكادُ على ضُحاهُ أحارُ
3/ رد الشاعر الدكتور (عمر هزاع) من سوريا
ودُهِشتُ حتّى هاجني استعبار = و تفلّتت مِنْ شِعريَ الأسرارُ
لأقولً حييتِّ القصيـدةَ جنّةً = قـد حفّهــا بعطـــورهِ النــوّارُ
ولقدْ شممتُ من الزهورِ أريجَها = وطُـرِبتُ إمّا غنّتِ الأطيارُ
هذا غريفُ الشِعرِ في ألحانِها = فتسمعـوا يا أيُـهــا الشعّـارُ
لأُثبِـتــنّ بِكــُلِّ وُدٍّ حُسنهــا = وأقــولُ أهـلاً والورودُ نــثــارُ
4/رد الشاعر اليمني ( طلال الدُّبعِّي )
في مُنتدانا ســالتِ الأحبـارُ = شعراً هنا تتفـاوتِ الأشعــارُ
شُكراً (نجاةُ) على القصيدةِ إنها = لِذوي القريضِ منارةٌ وفنارً
فلتُكْـثـِري مِمّـا لـديكِّ لأنــنا = نقــتـاتُ حتّى نُبهِــرَ الإبهــارُ
لا تبخلين وكوني غيثاً سابِغاً = هذا الرذاذُ وبعــدهُ الأمطــارُ
5 رد الشاعر ( أحمد محمد عطيّة )
|
زال الظلام وأشرقت أنـوار= وتهلّلت سُحُبٌ بهـا أمطـار |
|
وتمايلت تلك الغصون فيا لهـا = من جنة يغري بهـا السُمّارُ |
|
البدر شعّ ضياؤه فتراقصـت = تلك الكواكب جذلـةٌ تختـار |
|
وتعانقت تلك الورودُ فطيبهـا = عمّ الفيافي واحتوى أسـرار |
|
هبت نسائم طيبها فتصافحـت = أرواحنا وقلوبنـا الأزهـار |
|
الماء منسكب يبـثُّ حديثـه = والروضُ يبسمُ ثغرهُ سحـار |
|
والبلبل الصداح في نغماتـه = أنشودةٌ رقصت لها الأشجار |
|
يا سائلي عن ذا المكان فإنـه ُ = في القلب مسكنه وحيث الدار |
6/ رد الشاعر ( حسين عمّار )
|
سالَ الندَى واختالـتِ الأزهـارُ = عِطـراً تدلّـى هاهنـا يحتـارُ |
|
واختارتِ الأكوانُ أن يزهو بهـا = لونُ العطـا إذ تهطـلِ الأمطـارُ |
|
الياسميـنُ الطهـرُ فـي إشراقـةٍ = فــاحَ المـدَى عطـراً بـهِ نثَّـارُ |
|
والشعرُ شاءَ اليومَ أن يغفو بنـا = حينَ استقَى من نومهِ الإبصـارُ |
|
عطرُ اللقا قد باتَ فِـي أوراقـهِ = واستوطنت في ظلّـهِ الأشجـارُ |
|
واستلّت الأطيارُ مـن أصواتِهـا = تغريـدةً ذابَـت لهـا الأوتـارُ |
|
لا تُفرِطوا فِي وصفِ عاداتِ الهوَى= إنَّ الهـوَى للعاشقيـنَ مــزارُ |
|
كونوا على قدر احتمالاتِ اللظى = ورداً إذا مسَّ الجوَى (صبّـارُ) ! |
|
" إنّ الحياةَ روايـةً وفصولُهـا "= العلمُ والإيمـانُ والإصـرارُ !! |
|
|
7/ رد الشاعر ( عوّاض الحارثي )
حــُللاً تناثرَ وِِدَّهــا إصــرارُ = وتناقلتْ ترحيبُها الأخـــبارْ
نورٌ يَضيءُ بها وتِلكَ حُلولَهُ = أضحتْ بمقدمِ خُطوهِ الأسفارْ
أهلاً ترانيمَ الصباحِ وقد بدا = للروضِ حبّاتُ الندى أسحــارْ
مهلاً فمالي بُدُّ منكِّ مُناجياً = شعراً رددتُ بهِ على الأخيــارْ
طوقُ النجاةِ علِقتُ فيهِ مُغالِباً = ظنِّي يطوفُ على دُّجى الأحرارْ
أضحتْ حمامتُنا وأضحى صيتُها = يعلو مع الآفاقِ في إبهــارْ
نضحتْ أنامِلُها بما قد قــالـهُ = قلبٌ توارى عن هوى الأخطارْ
نسجتْ من الأفكارِ قوّة علمِها = وربتْ إلى العليــاءِ في إبحارْ
ليستْ كمن للشعرِ فيهِ تصنّعوا = أضفتْ على الشِعرِ الفصيحِ شعارْ
إنِّي أُشاطِرُها الغيومُ مع الندى = لتجـــودَ أيـــامي على الأبرارْ
يومٌ يهيمُ بهِ الحزينُ ونونُها = يغفــو بهِ من يعبــُرُ الأنهـــارْ
إنِّي دنوتُ لطيبِ يومٍ قاسِمٍ = بينــي وبيــنَ الفاتنــاتِ قــرارْ
تلك الحياةُ مراكِبٌ وفُضولُها = يعلــو عليــه تفــاوتُ الأسعــارْ
....
ب : ما جاء في الرد على قصيدة ( ودعتُهُ ) للشاعرة
نجاة الماجد
,,,,
1/ رد الشاعر المصري الكبير ( ثروت سليم )
بحرُ البسيطِ على كفيكِ يا أملاً = ويا نجاةُ فؤادٌ ذابَ ما احتملا
ودعتُهُ ودموعُ العاشقينَ بهِ = عودٌُ حميدٌ بِساحِِ الروحِ قدْ نزلا
2/ رد الشاعر ( محمد نادر فرج )
لا باركَ اللهُ في مُرِّ الفُراقِ ولا = يقضي بِبيِنٍٍ يُذيبُ القلبَ والمُقلا
كم ذا تعذّبَ روحُ العاشِقينَ وكم = أضناهُمُ الشوقُ حتّى قرّبَ الأجلا
عُدْ في الإيابِ شفاءٌ للقلوبِ عسى = تُحيي عُرى الوصْلِ في لٌُقياكَ ما انفصلا
فا ارجع لِنسمعَ صوتَ السعدِ تبعثُهُ = على لِقائِكَ ألحانَ الهوى جُمَلا
....
ج: ما جاء في الرد على قصيدة ( على شفا جُرحٍ غار) للشاعرة: نجاة الماجد
...
1/ رد الشاعر السوري ( زياد عمّار)
أرخيتُ سمعاً يا نجاةُ لأنني = أبصرتُ سِحراً في البيانِ كبيرا
ولِذكرِ طــه يا نقيّةُ أذعـنتْ = كُلُّ الجوارِحِِ وانحنتْ تقــديرا
أمّا الشِكايةُ في الهوى لمريرةٌ = ودواؤها عِندي لكِّ التصبيرا
كي لا أُطيلَ نصيحتي فتفكري = لا خيرَ في بعضِ الكلامِ كثيرا
فالحُبُ يسمو في النُفُوسِ إذا بدا = صرفاً نقيّاً كالصباحِ مُنيرا
قال الأُولى: إن زلّ خِلٌّ لا تلُمْ = لكنّ زلاّتِ الحبيبِ سعيرا
فا اللومُ ما بينَ الأحِبّةِ جائِزٌ = ما إن تعدّى أو بدا تحقيرا
ما كُلُّ من نهوى أميرَ قلوبِنا = كمْ من حبيبٍ قد غدا شِرِّيرا
إنِّي خبرتُ من الزمانِ رجالََهُ = وغدوتُ في حُبِّ النِساءِ خبيرا
2/ رد الشاعر العراقي ( عبّاس الدليمي )
وتحيةٌ أُخرى لقلبِ نجاتِنا = عبرَ الأثيرِ مشاعِراً وعُطورا
صلوا على طه الحبيبِ محمدٍ = عددَ السنينَ وما حييتِّ دهورا
....
3/ رد الشاعر المصري ( ثروت سليم )
نجوى لها حق الحياة وقلبُها= يُهدي لكلِ قصيدةٍ عُصفورا
الحُبُ في طوق النجاةِ وشِّعرُها= هَمْسٌ يَفيضُ مَشاعِرَاً وزُهورَا
كتبتُ فسَالَ العطرُ بينَ حروفِهَا= شهداً وذابَ بنفسَجاً مَسحُورا
,,
د : ما جاء في الرد على قصيدة( أنشودة القمر ) للشاعرة : نجاة الماجد
... 1/ رد الشاعر ( حسين العمار)
يا حرفُ من لِي بالهجيرِ البادِي= أن أكسرَ الأصفادَ بالأصفادِ ؟
وإذا نجاةُ الشعرِ قالت أحرفا = صلّى عليهَا الحسنُ بالأبعاد
ناديتُ صوتَ الثغرِ علِّي اقتفي = لونَ الجمالِ وضحكةَ الأعيادِ
لكِنهُمْ قالوا بقــولٍ صــادقٍ = الحـرفُ يذبُــلُ بالكــلامِ العــادي
ولِذا سأترُكُ صفحةً نضّاحةً = بالوردِ والمشمومِ عطراً كادي
وأذوبُ من خلفِ الحُشودِ مُلفعّاً = جلبــابَ صمتٍ بالِغَ الإفرادِ
وأُصفِقُ الكفّينِ نحوكَِّ مُعجبٌ = تــالله يفخــرُ فيــكِّ كُــلُّ بلادي
ِ
هـ: ما جاء في الرد على قصيدة ( دوح من الهجر ) للشاعرة نجاة الماجد
..
1/ رد الشاعر السوري الكبير ( اسحق قومي)
لوافركِ معان ٍ في المعــاني = فزيدي الروضَ من سحرِ البيانِ
تعالي واسكني الروح فإني= كشعر ضاعَ في بحـر جنـاني ٍ
هجرني العشقُ من زمن ٍ بعيد ٍ= وأحيا الروح َ في شعر الغواني
خُذيني عاشقاً أتلو نشيدي = وأبقى الليل في وهجي عِنــاني
نجاةُ لو يفيضُ الدهر مزنا =ً لقاكِ كالهوى أضحى حناني
أَأنتِ من هوت روحي زماناً = وأنتِ السحرُ والوعد رواني
تجودُ الروح مابقيتْ نجاة ٌ = تُحاكي الشعرَ في طرف لساني
لأجلِ الماجدات أنا بقيتُ = وقولي: كانَ مغروراً هواني
,,,
2/رد الشاعر / عادل الرواحي
|
|
|
نَعَمْ آنَ الأَوَانُ لِكَي نُغَنِّي كَأَطْيَارٍ عَلَى غُصُنِ الوِّدَادِ |
|
لِنَنْعَمَ بِالحَيَاةِ كَمَا أَرَدْنَـا وَنَهْتِفُ بِالغَرَامِ بِكُلِّ وَادِي |
|
وَيَرْجِعُ شَمْلُنَا وَنَهِيمُ وَجْدَاً وَنَهْتُكُ بِاللِّقَا ظُلُمَ البُعَـادِ |
|
نُعَانِقُ بَعْضَنَا حِينَاً وَحِينَـا وَتَشْتَبِكُ الأَيَادِيَ بِالأَيَادِي |
3/ رد الشاعرة زاهية بنت البحر
على غصن البعاد تنوحُ روحي = فتشعلُ دمعتي نار الفؤادِ
وأسمع أنَّتي تجتازُ صمتي= فيذبلُ وجنتي طول السهاد ِ
و : ما جاء في الرد على قصيدة ( أخشى عليك ) للشاعرة نجاة الماجد
...
1/ رد الشاعر الأردني الكبير ( عماد غزو )
في ليلة ٍ قمراء أسكرني الهوى = والعشق من خمر الجنون سقاني
حتى إذا غمر القريض مشاعري = فاضت بحور الشعر بالأوزان ِ
لمّا قرأتُ قصيـدةً مـن ظبيـٍةٍ = صعقت فؤادي جذوة الأحـزان
وصفٌ تألق في القصيدة وارتقا = يسمو بنبضٍ خافـق الوجـدان ِ
جرحٌ ولوعٌ واكتمـال مصيبـةٍ = هــمٌ وغـــمٌ ُمُثقـِـل الأبـدان ِ
إن الجـراح تلعثمـت وتقيـأت = نخرت بنا كالسوس بالأغصان ِ
تاهت ملامح صورة الحب النقي = تاهـت بقلـبٍ معـدمٍ وجبـان ِ
كسفينة وسط البحـار تعثـرت = كتعثـر الأمــواج بالشُطــآنِ
آه اخيـة كـم تألمـنـا وكــم = سكن الأنيــن بحجـرة الأجفــان ِ
إن كنت أنت للقبائـل تنسبـي = فالحُـبُّ ليـس بذلـة وهـوان
يا بنت انسـاب القبائـل حيُّـكّ ِ= أصــلٌ كريـمٌ شـامـخ البنيـان ِ
إني نسجت مـن المشاعـر درةً = ممزوجة بالمسـك والريحـان
الشعر مفتـاح القلـوب اخيتي = إن القصيـد مشاعـرٌ ومعانـي
من ذا يقول العشق فيـه مذلـةٌ = العشق مثل الـروح للإنسان ِ
فيـه نقـاء واحتـرام مــودة = كاللؤلؤ المرصوف والمرجـان
الحب صدق وانتمـاء مشاعـر = نبع به شهـد المـذاق روانـي
,,,
2/ رد الشاعرة ( طيف الملاك)
يَامَنْ تَشَكَّلتِ الحُرُوفُ بِنَظمِهَا
.............. عِقْدًا ثَمِينًا زَاهِيَ الألْوَانِ
تَتَفاخَرُ الفَتَياتُ فِي أحجَارِهِ
........... قَدْ عُطِّرَتْ بِالطُهْرِ والإِيْمَانِ
ز: ماجاء في الرد على قصيدة ( لحن من الفقد) للشاعرة نجاةالماجد
,,,,
1/ رد الشاعر ( نديم السلطان)
|
|
|
لحنٌ من الفقد أشجى نايه السامـي فوشح الزهـر صحرائـي وآكامـي |
|
يا دانة البحر هل في البحر متسـعٌ يروي جفافٌ شكى من طول أعوامي |
|
بالأمس كنتُ سمير الموج اُشربـه مدامعـي ولنـور الفجـر رسامـي |
|
دنوت منـه وقـد أشبعتـهُ مللـي حتى روى الملح من آهي وأسقامي |
|
شكوته الهم حتى مـل مـن جُملـي هديره عاف حُمّى الرقـص قدامـي |
|
غادرتـه وثيـاب الـذل ماجـنـة هول انكساري شكى هوني وآثامـي |
|
لعل فـي كنـف الصحـراء متسـع يبني به الهـم آثـاري وأهرامـي |
|
قصدتها؛ يا لها من قسـوة نُكِتـت في القلب تذرعـه ذرعـاً بإحكـام |
|
رباه هل ذلك اللحن الـذي رقصـت له الرمال بـه صفـوي وإكرامـي؟ |
|
لعلهـا نغمـاتٌ كـنـت أحسبـهـا مسٌ مـن الجـن أو رؤيـا لنيّـامِ |
|
يا ماجدية عمر الدهر فـي نظـري ضربٌ من القهر موبوء بأسقامـي |
|
دعي لنايك فضل السبـق يبعثنـي ظلٌ من الفقد يحدو عزفك السامـي ............................... |
ح /ما جاء في الرد على قصيدة ( في ليلة قمراء) للشاعرة نجاة الماجد
1/ رد الشاعر المصري الكبير : ثروت سليم
نَجوايَ تَهمِسُ عندَ ليلِ شتائي = فأحسُ دِفءَ الحُبِ في أرجَائي
وأحِسُ بالنَجوى إذا ما أقبلتْ= نَجْوَى تُكَلِّمُني على استحياءِ
وتُوَشْوِشُ الحرفَ المُبلَّلُ تَارَةً= بالياسمينِ ... وتارَةً بالمَاءِ
عند الشتاءِ يكونُ هَمْسُ حبيبتي= شِّعراً.. فتُنسِيَّني جميعَ نِسائي
وأبيتُ مَسْحُورَاً وفي أهدابِهَا = طوقُ النَجَاةِ لآخرِ الشُعرَاءِ
ي/ ما جاء في الرد على قصيدة (الكنز المفقود )
للشاعرة/نجاة الماجد
1/ رد الشاعرة السورية/ بشرى بدر
آه ٍ علينا ، قد تنكـّرت الدنى .... و الحـبّ أصبح ناسـياً لعهود
ِ
يا أخت شـعر ٍ، قد نكأت بأحرف ... أوجاع حـزن الخافق المجهود
2/ رد الشاعر عادل الرواحي
|
|
|
يَا بَحْرُ حَسْبكَ مِنْ أَسىً وَصدودِ فانْظُر إِليْهَـا نَظْـرَةَ المَقْصـودِ |
|
جَاءَتْكَ تَلْتَحِفُ الشِّكَايةَ وَالنَّوَى رُغْمَ الفِراقِ وَقَلْبِهَـا المَفْقـودِ |
|
مَا كَانَ هَذا العِشْقُ ثَمْرةَ عَقْلِهـا حَتَّى بَلَيْـتَ فُؤادَهَـا بِوعُـودِ |
|
فَارْجِعْ إِلَيَها مَا سَلَبْتَ كَراهَـةً وَارْفَقْ بِروحٍ عَذْبَـةٍ كَـورود |
ك/ ما جاء في الرد على قصيدة ( دموع الجبال ) للشاعرة نجاة الماجد
1/ رد الشاعر عبد الرحمن المخلافي
|
عَزْفُ القصيد ورَوْعَة الأ لحـآنَ نَسَجَته في حَبَـكَ وَفِـيّ إِتْقـآن |
|
نَطَقَ الَجََّمَاد بَشَّعَر ها وتَرَاقَصت قمِمّ الَجَّبالََ بَشَّعَر هـا أَلِفََتَّـآن |
|
عَبَّق الأ صالَة في بُحََّوَّرَ قَصََّيْدُها والٍٍشَعَرَإِحْسأُسَّ وسَحَـرَ بيـآن |
|
رَوَّحَ الَمَعَآنِيّ أَنْتِ ياإبنة ماجََـد طَوَّقَ الَـنَْجَاة بَعُد طَوَّل هَوَآنِيّ |
2/ رد الشاعر السعودي / صلاح الأحمدي
مَن ذَا يَجُود بِ هَكَذا الآتقَان
سَبك وحبْك فِي القَصِيد مَعَانِي
يَجُود بِ الآسْمَى الرّحِيق بِ عِطرِه
فَ يَنطِق الوَرد وَيَتلُو بَيَاني
والشّعر آبيَاتا تُحرّك سَاكنَا
فِ الخَافَيَات بِ نَبضَة الوِجدَاني
مَحسُوسُها خَافٍ وظَاهِرُه شعُور
يُتَرجِم الآحسَاس بِ الآلحَاني
آلّااك آنتِ يَا نَجَاة المَاجِد
إ


ساحة النقاش