دوحٌ من الهـجـر
أراكَ تصُدُّ مِن ْ بعدِ الوِدادِ = وتزرعُ بيننا شوكَ القتادِ
نسيتَ الوِدَّ يا هذا لِماذا = ولمْ تأبه بأشجانِ الفؤادِ ؟
أتنساني وكِلتا مُقلتيّا = تكحلتا لأجلِكَ بِالسُهادِ
حبيبي لا تغِبْ عنِّي فإنِّي = بِدونِك لمْ أجِدْ طعماً لِزادِ
تعفُّ النفسُ عمّا تشتهيهِ = إذا ما كُنتَ عنِّي في إبتعادِ
مٌقيدةٌ غدوتُ وأنتَ حُرٌّ = ولا تدري بأيامِ الشِدادِ
دعوتُكَ بيْدَ أنّكَ لمْ تُجِبنِي = كأنِّي داعياً في قومِ عادِ
أما آنَ الأوانُ لكي نُغنِّي = كأطيارٍ على غُصنِ الوِدادِ
ويسمعُ شدونَا كُلُّ البرايا = ويعْبقُ حُبُنا في كُلِّ وادِ
كفى قهرا ً وإيلاماً وبُعداً = كفى عتباً وجَرحاً للفؤادِ
كفى هجراً وهيّا يا حبيبي = لنطفئ با اللقا نارَ البُعادِ
نجاة الماجد
قصيدة شعرية ( دوح من الهجر )
www.youtube.com/watch?v=hO_ErjJI3vk
نشرت فى 15 ديسمبر 2010
بواسطة njota44
عدد زيارات الموقع
8,456


ساحة النقاش