لم يخطر على بال أكثر المتشائمين في مصر في أي وقت مضى؛ أن تهوي قيمة الجنيه من أكثر من جنيه إسترليني في عام 1914 إلى نحو "الشلن" الإنجليزي. 

وبدأ مسلسل الهبوط في أعقاب "ثورة يوليو" 1952 بقيادة جمال عبد الناصر، وصولا إلى قرار التعويم الأخير الخميس، ليصبح أقل من 0.73 دولار، أي 13 جنيها للدولار الواحد، قبل أن يهبط مجددا إلى 16 جنيها في آخر تعاملات مساء الجمعة.

 


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 168 مشاهدة
نشرت فى 6 نوفمبر 2016 بواسطة news2012

صحافة على الهواء

news2012
نتناول الموضوعات السياسية والعلمية والدينية والإجتماعية على الساحة الداخلية والخارجية وتأثيرها على المجتمع المصرى »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

52,656