<!---------Header----------->
<!--------Yoga Table---------><!--------------------->

ألحب معناه إثنان, ألمحب والمحبوب وعلاقة محبتهم. أ لحب هو من خصال الروح الأساسيه, إنه كالخمرة للحياة, ومن دونه فإن كل رخاء مادي هو لا أكثر من نقطة ماء في الصحراء . يوغا هي ألوسيله ألتي تمكننا من إستعادة طبيعتنا الروحيه وبناء صلة وصلنا مجددا بالخالق, فهي تستعيد لنا علاقتنا الأبديه به . لذا فيوغا الروح هي محبة الخالق.

<!---------------------><!-------End Yoga Table-------->
<!----------------working place----------------------->

ألتغذيه النباتيه

 

معظم النباتيين هم أشخاص ألذين أدركوا أن الطريق للسلام في العالم هو في حل مشكلة العنف في قلوبنا, لهذا فإنها ليست صدفه أن معظم الناس من كل طبقات الشعب قد إتبعوا التغذيه النباتيه في خلال بحثهم عن الحقيقه .

ألتغذيه النباتيه هي خطوه في غاية الأهميه قي طريق التقدم نحو مجتمع أفضل وكل من كرسوا من وقتهم للتمعن بحسناتها سيجدوا نفسهم يسيرون في خطى عمالقة الحضاره مثل فيثاغورس, سقراط أفلاطون, ليوناردو دابينتشي, نيوتون, ليو تولوستوي, ألمهاتما غاندي, ألبرت أينشتاين,وكثيرون..

فما هي حسنات التغذيه النباتيه؟

ألصحه والتغذيه السليمه

 

حتى في الماضي في سنة1961 أقر مجلس الرابطه الطبيه الأميريكيه أن 90%-97% من أمراض القلب يمكن تفاديها عن طريق التغذيه النباتيه, ألكثير من البحوثات العلميه تؤشر على الصلة بين التغذيه المبنيه على اللحوم, وبين نسبة الكلوسترول بالجسم وأمراض القلب , زيادة على هذا فإن العلماء أثبتوا أن بروتين نباتي هو عامل أساسي في الحفاض على نسبة كلوستيرول واطئه.

وماذا عن السرطان؟ إن بحوثات ألتي أجريت في ال 25سنة الأخيره تثبت العلاقه بين أكل اللحوم وبين سرطان الرحم, بنفس الوقت فإن هذه الأمراض نادره جدا بين النباتيين أو من يأكل كميه قليله من اللحوم ولكنها تعم بكثره بين أكلي اللحوم.

لماذا أكلي اللحوم معرضون لهذه الأمراض؟علماء البيولوجيا يجيبون ببساطه أن جسم الإنسان غير معد لأكل اللحوم . قناة الهضم للحيوانات المفترسه هو نسبياقصيرالمسافه( فقط 3 أضعاف طول جسمها) مما يمكن التخلص السريع من السموم ألتي تنتج من التعفن السريع الذي يحدث ل اللحم بداخل الجسد, بينما الطعام النباتي يتحلل ويتعفن بصوره أبطئ لأن قناة الهضم للنباتيين هي أطول 12 مرهمن طول جسدهم, مما يمكن إستيعاب تدرجي وبطيء للغذاء النباتي, فهكذا هي أيضا قناة الهضم للإنسان, فالذي يحدث هو أن كمية السموم التي تتراكم من تعفن اللحم بأمعاء الإنسان الطويله تفوق مقدرة الكلى على إمتصاصها , لهذا فيمكن هذا الأمر أن يؤدي لمرض إلتهاب المفاصل,

أو حتى سرطان.وبالإضافة لهذافلكي تتمكن المعده من هضم اللحم فهي بحاجه لإفراز كميات هائله من الإفرازات المعديّه بتركيزحامضي عال, في حين أننا نجد أن الإفرازات المعديّه للحيوانات النباتيه وللإنسان هي أخف ب-20 مرة تركيزا من الإفرازات المعدية للحيوانات المفترسه

وماذا عن البروتينات؟مشتقات الحليب,حنطه,حبوب,عدس,جوز,كلها مصادر كامله للبروتينات فالعلماء أثبتوا أن معظم الخضار الفواكه الجوز والحنطه تشكل مصدر هائل لبروتين كامل(ألذي يظم 8 ألحوامض الأمينيه التي لا يكونها الجسم ).

كمية بروتينات أكثر من الازم تضعف الجسم, بحوثات عديده تدل أن لياقة النباتيين البدنيه تتعدى الضعف من اللياقه البدنيه لأكلي اللحوم, مقدرة تحملهم أكبر وإستاعطهم على الإرتخاء بعد ممارسة التمارين الشاقه أسرع ب-5 مرات .

 

مسألة الضمير

 

معظم الناس يرون مسالة الضمير على أنها العامل الأساسي لكونهم نباتيون فليو تولستوي قد كتب مرت عن قتل الحيوانات للاكل بان :"ألإنسان يدثر بداخله مشاعر روحانيه ساميه, ألإحساس بالحنان والشفقه على مخلوقات تشبهنا ....... فإذا جعلنا أجسادنا قبورا لجثث حيوانات مقتوله فكيف يمكننا أن ننظر لعالم أفضل ؟ "أما ليوناردو دافينشي فقد قال: "نحن نعيش على حساب حياة الأخرين .......فيوم ما سينظر الإنسان على قتل الحيوانات تماما كما ننظراليوم على مسألة قتل الإنسان". ألإنسان الذي يحبب قتل الحيوانات ويتغاضى عن مسألة عذابهم فإنه أيضا يدثر حساسيته الإنسانيه نحو البشر ألذين من حوله وهذا بسبب النظره الأنانيه ألتي يرى بها الأخرين على أنهم وسيلة أو(كتلة من اللحم)المعدّه لتلبية حاجياتي.

كل الكتب الروحانيه تضم الوصيه (لا تقتل) وفي القاموس فنرى المعنى لكلمة (قتل) هي ألتسبب بالموت (وبالاخص من دافع سيئ), لم يذكر أن القصد هو أن لا تقتل الإنسان مثل ما يحاول البعض تفسيرها, وأيضا الكتب الدينيه تذكر أن الخالق هو أبو الكل, وكل المخلوقات هي كائنات روحيه ابناء الخالق لهذا فالنباتيه أو الإمتناع عن فعل الأذى للضعفاء هي عامل أساسي في تفتح فهمنا الروحي.

كل ما تزرع تحصد

 

كارما هي كلمه سنسكريتيه تعني (فعل) أو بصورة أدق,كل فعل دنيوي ألذي يجر وراءه رد فعل ألذي يكبلنا للوجود الدنيوي, أي أن أفعالنا في الحاضر تحدد الذي سيحدث لنا بالمستقبل (في جيلنا الحالي أو بالقادم),والسعاده أو العذاب ألذي يحدث لنا اليوم هو رد فعل لأفعالنا بالماضي (في هذا الجيل أو باخر), حتى ولو كان قانون الكارما يتبّع للفلسفات الشرقيه,فكثير في الغرب يتقبلونه كقانون مثبت تماما مثل عامل الزمن أو الجاذبيه, حسب قانون الكارما فاننا إذا تسببنا بالالم والتعذيب للأخرين فإننا سنتعذب وسنتألم بالمستقبل, لهذا فإن الصراعات التي تحدث الأن بالعالم ألتي تبدوا كتضارب مصالح سياسيه عمليا فإن مصدرها بكارما(أو ردود فعل) ألتي تراكمت عند جماعات من الناس ألذين ربما يبدون اليوم أبرياء , فهؤلاء اكلي اللحوم الابرياء هم مسؤلون عن قيام الحروب بالضبط مثل زعمائهم ألذين يشنونها, فبجهلنا نحن ندعي للسلام ونعلن مسيرات سلميه وبعد دقائق معدوده نجلس بمطعم لكي نسعد لساننا بمشاوي جثث مخلوقات بريئه!

 

تحقيق الذات

تحقيق الذات هو مفهوم ألذي يفسر من عدة زوايا على أيدي العديد من الناس فمثلا الشخص الذي يملك عضلات كبيره معتقدا أنه جسده يحاول أن يحقق ذاته بتنمية مقدراته الجسديه والحسيه, والذي يعتقد أنه أفكاره فهو يحاول أن ينمي نفسه في إبداعه وقدراته العقليه والذي يتبّع نفسه لمجموعة الاشخاص التي ولد بينهم يحاول تحقيق نفسه بمجال الوطنيه والخ...

ولكن من فهم أنه الروح الأبدية, ألتي تفيض بالسعاده والحكمه, التي فحواها محبة الخالق, ولكنها اليوم مأسورة بجسد معين ألذي تقمصته بسبب أفعالها بالماضي,من فهم هذه الحقيقه فبالنسبة له تحقيق الذات معناها التنقيب عن هويته الروحيه, مما يعني التحرر من ماّسي الكبول الدنيويه وإحياء علاقته الأبديه مع ربه .

وكيف النباتيه تساهم في هذا الأمر؟ في كتاب نشيد المولى (البجبد غيتا) والذي يعد من أهم المخطوطات الأدبيه الهنديه فإن كريشنا يقول أنهيتقبل بسعادة العطايا من عباده ألتي يقدمونها إليه بمحبه حتى وإذا كانت أوراق نبات, ثمار, زهور ,وماء. هذا الطعام ألذي نذر للخالق يصبح نعمة من الخالق أو ذو طابع روحاني,ولهذا فهو خال من الكارما (ردود الفعل) وعندما نأكله فبالإضافة لتغذيته أجسادنا فهو أيضا يطهر قلوبنا من الشهوات ويقربنا من الخالق, لذا فالتغذيه النباتيه هي كامله أذا كان هذا الغذاء قد نذر للخالق لأن عمليا القرد والأرانب هي أيضا نباتيه.......

ألنباتيه بالطبع تقلل من كمية العنف بالعالم ولكن الغذاء المنذور للخالق يحررنا تلقائيا من ردود الفعل ألتي ستأتي من أكل النباتات لهذا فليس هو كاف أن نكون نباتيين لكي نتعالى روحيا فبتقديم طعامنا كنذر للخالق فهذا يمكننا من أن نتقدم روحيا وأن نعمق علاقتنا الشخصيه بالخالق.

 

ماذا علينا أن نأكل

 

من أراد أن يتبع إسلوب التغذيه النباتيه عليه أن يأكل بصوره صحيحه بروتين كامل والذي يتم الحصول عليه من أكل الحبوب والنشويات (الحمص, الخبز, العدس, الرز, الخ.)

الحليب ومشتقاته هم مصدر أخر للفيتامين B-12 ,والعديد من الفيتامينات الحيويه للجسد.

مصدر اخر للفيتامينات التي لا يفرزها الجسم هي شتلة العشب الصغيره وكل الاحتياجات اليوميه للB-12 التي يحتاجها الانسان موجوده ب 50 غرام جبنه طريه, نصف ليتر حليب غير مبستر, 100 غرام شتلة القمح, او 100 غرام عشبة الماش (الرجاء الكشف مع مرشد غذائي لمعلومات أدق) في مجتمعنا العصري ألأكل الذي نأكله بتدهور حاد يوما بعد أخر لهذا فمن لا يستطيع المحافظة على نظام أكل صحي فينصح أن يتناول كبسولات طبيعيه من فيتامين B-12 .

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 891 مشاهدة
نشرت فى 8 إبريل 2006 بواسطة newhaert

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

102,965