عادت أسعار النفط إلى الصعود يوم الجمعة في أعقاب تكهنات بأن منظمة الدول المصدرة للنفط-أوبك-قد تقدم على تخفيض إنتاجها خلال الأسابيع القليلة القادمة.

ورغم أن أوبك قد نفت أنها بصدد عقد اجتماع طارئ لدراسة الانخفاض في أسعار النفط، إلاّ أن العديد من المحللين يقولون إنه من المحتمل أن تجري المنظمة تخفيضا للإنتاج عندما تعقد المنظمة اجتماعها العادي الشهر القادم.

وجاءت الزيادة الجديدة في أسعار النفط في أعقاب انخفاض كبير شهدته الأسعار حيث وصل سعر البرميل إلى أدنى مستوى له منذ شهر مايو/أيار عام 2005.

فقد ارتفع سعر برميل النفط الخام الخفيف بمعدل 33 سنتا ليصل إلى 52.21 دولارا للبرميل، بعد أن كان قد استقر على سعر 51.88 دولارا يوم الخميس الماضي. أما سعر نفط خام برنت فارتفع 23 سنتا للبرميل ليصل إلى 51.93 دولارا للبرميل.

مخزون النفط الأمريكي

وشهدت أسعار النفط خلال الأسبوع الحالي انخفاضا كبيرا وصل إلى أكثر من دولارين للبرميل الواحد ليتزامن هذا الانخفاض مع إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن إحصائيات تظهر ارتفاع مخزونها من المحروقات.

وأشار الجرد الذي أجرته الولايات المتحدة الأمريكية على منتجات النفط المكرر-بما فيها وقود التدفئة- إلى ارتفاع غير متوقع في حجم المخزون والذي قُدر نهاية الأسبوع الماضي بنحو 5.4 ملايين برميل.

وتقلص سعر برميل النفط يوم الخميس بمعدل دولار واحد، لينزل إلى ما دون سعر الـ53 دولارا، لأول مرة منذ يونيو/ حزيران 2005.

ويُعتقد أن دفء الشتاء في الولايات المتحدة هو من أهم الأسباب التي أدت إلى انخفاض سعر النفط، نظرا لضعف الطلب على وقود التدفئة.

سعر عادي <!-- S IIMA -->
ساهم الشتاء الدافئ في الولايات المتحدة الأمريكية في ارتفاع مخزون النفط في البلاد
<!-- E IIMA -->

وتشير الإحصائيات كذلك إلى أن مخزون النفط الخام في الولايات المتحدة قد زاد خلال الأسبوع الماضي بأكثر من 3.8 ملايين برميل.

وعلى الرغم من الانخفاض الأخير- الذي بلغ معدل الثلث مقارنة مع الرقم القياسي الذي سُجل قبل أكثر من سنة ونصف، والذي ناهز 78.40 دولارا- فإن المحللين يؤكدون أن أسعار النفط لا تزال فوق سعرها العادي.

ففي سنة 2004 بيع برميل النفط بـ41 دولارا، وفي سنة 2003 لم يتجاوز هذا السعر 30 دولارا بكثير، حسب فاضل غيث، الخبير في اقتصاد المحروقات لدى مؤسسة "أوبنهايمر وشركاؤه".

وانعكس انخفاض أسعار النفط على أسعار المواد الخام الأخرى، بما فيها المعادن.

وكانت أوبك قد وافقت خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي على التقليص من إنتاجها بنحو خمسمائة ألف برميل يوميا، ابتداء من أول فبراير/شباط المُقبل.

<!-- E BO -->
  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 838 مشاهدة
نشرت فى 17 يناير 2007 بواسطة nemo7a

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

2,731,102