وجهت الامم المتحدة بشكل رسمي للمدير السابق لبرنامج النفط مقابل الغذاء والمشاركة في تهمة تلقي رشاوي والمشاركة في اعمال تزوير.
كما وجه الاتهام الى افرايم نادلر وحسب قرار الاتهام الصادر عن احدى المحاكم في مدينة نيويورك تلقى سيفان مبلغ 160 الف دولار كرشاوي من الحكومة العراقية السابقة عبر افرايم نادلر.
وكان سيفان الذي شغل المدير التنفيذي لبرنامج النفط مقابل الغذاء قد عمل لصالح الامم المتحدة لفترة طويلة الى ان استقال في شهر اغسطس/اب 2005.
وقد وجه سيفان بعيد استقالته التهمة لكوفي عنان بالتضحية به على ضوء التحقيقات الجارية مع عنان بخصوص برنامج النفط مقابل الغذاء.
تربح غير شرعي
وقد اصدر وزير العدل الامريكي امرا بالقاء القبض على الشخصين وترحيلهما الى الولايات المتحدة.
ويذكر ان برنامج النفط مقابل الغذاء قد بوشر العمل به عام 1996 بهدف السماح للحكومة العراقية ببيع النفط لتمويل شراء الاحتياجات الضرورية للشعب العراقي دون خرق العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة على العراق حينها منذ غزو العراق لدولة الكويت.
وقد الغي البرنامج بعد غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003.
ويقول مراسل بي بي سي في الامم المتحدة ان اعمال الفساد التي رافقت هذا البرنامج جعلت منه اكبر فضيحة مالية في تاريخ الامم المتحدة.
وصرح الناطق باسم الامين العام الامم المتحدة بان كي مون بان المنظمة الدولية " تؤكد على التزامها باعلى المعايير الاخلاقية".
ويتهم افرايم نادلر، عديل الامين العام الاسبق للامم المتحدة بطرس غالي، بلعب دور القناة المالية بين الحكومة العراقية السابقة وبنون سيفان.
وفي حال ادانة المتهمين قد يواجهان الحكم عليهما بالسجن لمدد طويلة.
<!-- E BO -->


ساحة النقاش