الموساد .. العراق   لعل اى عراقى يعيش فى أوروبا قد قرأ وسمع عن المرتزقة الذين يعيشون فى العراق من ضباط الجيش البريطانى وجنوده .. ومن النيباليين وغيرهم من الآسيويين .. الذين يعملون على تفخيخ السيارات وتفجيرها فى الأسواق .. زرعا للطائفية   تتراوح رواتبهم من ألف دولار شهريا لهؤلاء الأسيويين .. وحتى 30 ألف دولار للضباط .. وهذا ما أورده تقرير لصحيفة إندبندنت اللندنية والتايمس وغيرها .. وطبقا للتحقيق الذى بثته قناة الجزيرة منذ شهور .. عن شكوى من كثرة استقالات ضباط وصف ضباط .. وهروب جنود من الجيش البريطانى - بالذات - للعمل كمرتزقة فى العراق   وأذكر أن رجلا شيعيا منصفا قد شهد شهادة للتاريخ أنه كان قد ملأ سيارته البيك اب بالخضار الذى حصده من أرضه وذهب ليبيعه فى السوق فاستوقفته دورية تفتيش من جنود الجيش والشرطة وبعض جنود الاحتلال   ولما علموا أن وجهته السوق وبعد فحص هويته - وعلموا أنه شيعى - طلبوا تفتيش السيارة وأبعدوه وولده الشاب بعيدا محولين بصره عن رؤية ما يحدث  ...  وبعد قليل أذنوا له بالانصراف   يقول الرجل :- فارتاب ولدى فى الأمر وطلب منى أن نتوقف بعيدا قليلا عن هذه الدورية ثم نزلنا فإذا بالجنود قد وضعوا ألغاما بين الخضروات حتى تنفجر فى السوق   أين عقولنا ومعظم السيارات تفجر عن بعد ثم يشار إلى أى أشلاء بلا معالم يستحيل معرفة صاحبها لتلصق به التهمة وقد يكون شيعيا وقع ضحية هذا التفجير ؟   لعنة الله على من استحل دماء الناس بغير حق   منقول و لى اضافه هل تذكرون الجنديان البريطانيان .. اللذان كانا يرتديان ثيابا عربيه عراقيه .. و يقومان بزرع قنابل موقوته فى البصره بالعراق .. و عندما قبضت عليهما الشرطه العراقيه .. اقتحمت قوات الاحتلال البريطانيه .. قسم الشرطه .. و اطلقت سراحهما بالقوه .   ان عملاء الموساد ( المخابرات الاسرائيليه ) .. الذين يتحدثون العربيه .. لانهم اصلا من دول عربيه .. و يعرفون تفاصيل الحياه بتلك الدول .. ينتشرون الآن فى العراق .. و يعملون على اشاعه الفرقه بين السنه و الشيعه .
  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 613 مشاهدة
نشرت فى 27 ديسمبر 2006 بواسطة nemo7a

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

2,731,071