اعتاد مخرج التشويق الأشهر هتشكوك أن يكون سليط اللسان صادمًا في آرائه، وهي لمسة مقصودة تتمشى مع منظره غير المبالي البارد. هذه مجموعة من آرائه ترجمتها لك:
عن الممثلين:
الممثلون قطيع من الماشية.
لم أقل عن الممثلين إنهم قطيع ماشية.. ما قلته هو إنهم يجب أن يعاملوا كذلك.
عندما يسألني ممثل عن شخصيته أقول له: كل شيء في السيناريو.. فإذا سألني: ما هو الدافع الذي يحركني ؟.. أقول له: إنه أجرك!
فرصة ديزني مع الممثلين رائعة.. إذا لم يرق له الممثل فإنه يمزقه!
خير طريقة للتعامل مع هذا المشهد هي المقص.
عن علاقته بالمشاهدين:
شكت له امرأة من أن مشهد الحمام في (سايكوز) أفزع ابنتها حتى أنها لم تعد تستحم، فقال لها: إذن أقترح يا مدام أن ترسلي ابنتك للتنظيف الجاف.
الناس تحب أفلامي لأنهم يحبون أن يضعوا أطراف أصابع أقدامهم في ماء الرعب البارد.
أحب ان أجعل المشاهدين يتعذبون قدر الإمكان.
يجب أن يتناسب طول الفيلم مع سعة مثانة الإنسان!
عن جرائم القتل التي يعرضها التلفزيون:
مشاهدة القتل تحل ميولك العدوانية الخاصة، فإن لم تكن عندك ميول عدوانية فسوف تعطيك إعلانات التلفزيون بعضها.
لقد أعاد التلفزيون جرائم القتل إلى البيوت حيث مكانها الطبيعي!
عن أسلوبه في الإخراج:
سأله صحفي عن هدف أفلامه فقال: أن أضع جمهوري بداخلها.
رسالتي في الحياة هي ببساطة أن أخيف الناس حتى الموت.
حتى افلامي الفاشلة تحقق الكثير من المال وتصير كلاسيكيات بعد عام من عرضها.
لو صورت فيلمًا آخر في استراليا لجعلت رجل الشرطة يقفز في جيب كانجارو ويأمره بأن ينطلق وراء تلك السيارة!
نحاول ان نقص قصة جيدة مع حبكة عظيمة.. موضوع الفيلم يأتي بعد هذا من تلقاء نفسه..!
الدراما هي الحياة مع استبعاد الأجزاء المملة.
لا شيء يخيف في الانفجار.. الخوف في انتظاره.
ردود سريعة:
هذه الطبعة الشعبية جيدة لكنها لن تحل أبدًا محل الكتاب ذي الغلاف السميك. فهي لا تصلح عتبة باب.
نشرت فى 9 ديسمبر 2006
بواسطة nemo7a
عدد زيارات الموقع
2,731,092


ساحة النقاش