ظل الفاطميون يرقبون مصر بعينى الصقر , ولم يكن فشلهم فى الاستيلاء عليها مرتين كافياً لردعهم . ولما انتقل كافور الأخشيدى إلى رحمة الله خلفه فى الولاية على مصر صبياً فى الحادية عشرة من عمره هوأبوالفوارس أحمد بن على بن الأخشيد .... وجاء الفيضان ناقصاً عن منسوبه , فحلت المجاعة بالبلاد وأدت المجاعة إلى انتشار الأوبئة وقد أفنت المجاعة والأمراض ستمائة ألف شخص ...., ولم تفت هذه الحالة الموجعة على المعز لدين الله الفاطمى., فأدرك أن فرصته قد حانت وعهد إلى جوهر الصقلى قائد جيشه بغزو مصر ., فزحف هذا القائد المحنك على وادينا الحبيب وانتصر انتصاراً حاسماً ودخل البلاد فى موكب فخم رائع فى الخامس من أغسطس سنة 964م..., وفى الوقت نفسه الذى اقتحم فيه مدينة الفسطاط وضع الأساس لمدينة جديدة تكون عاصمة للفاطميين أى للدولة الجديدة.., وهى مدينة القاهرة ..., وحين بدأت معالم المدينة الجديدة تتضح أمامه رأى أن يزيدها رونقاً ببناء مسجد كبير قضى فى بنائه عامين وهو الجامع الأزهر الشريف.

المصدر: د.نشأت حنا
  • Currently 67/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
22 تصويتات / 100 مشاهدة
نشرت فى 24 أكتوبر 2010 بواسطة nashaat-online

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

5,510