واعدتة لزيارتى .... وطال الإنتظار
وبعدها ....... كان الإعتذار
طرقت بابه .... عدة مرات
وهو يتملص ويتبخر كالزئبق فى وعاء الاختبار
هاتفته فى المكتب والمصنع
البيه مع الساده أصحاب القرار
تلاشت أوقاتة .... ضاق صدره
وانسدت اّذانه....... نسى الماضى والحاضر الإحساباتة
لم يعد يذكر شريكه فى ملابسة ودولابه
والحاره وكره الشراب
وخطاب أزرق سطرناه سوياً لبنت الجيران
عجبى على هذا الزمان !!
هل هذا هو عالمكم ؟
فليذهب إلى الجحيم
ويحيا الفقر والليل
وكروان يسبح الرحمن .


ساحة النقاش