authentication required

سمعت صوت خطواته تعلو درجات السلم . قفزت إلى باب الشقه ’ دلف إلى الداخل تعلقت بأكتافه عانقته ’ سبقته إلى الأريكه التى اعتاد أن يجلس عليها

فألقى بنفسه , وضع حقيبته على المنضدة, جلست أمامه تنظر إليه فى اشتياق

تسأله تتلمسه تقبل قدميه, تضع يديها على ساقيه تصعد إلى الأريكه , وتنزل

تهز ذيلها فرحاً وابتهاجاً بعودته إلى المنزل بعد أن غادره فى الصباح ,

وودعته كعادتها حتى باب الفيلا التى يقطن بها . نظرت إلى عينيه لتعرف

أخباره وكيف كان يومه .. دار بينهما حوار صلمت , اطمأنت إلى أحواله.

طاب خاطره لاهتمامها به, هدأت أعصابه . جرت إلى باب الحمام, تبعها

كعادته. دخل انتظرته حتى خرج مسح وجهه جلس إلى المائده ,رفع الغطاء

وبدأ يتناول عشاءه . جلست تحت قدميه ترمقه بنظراتها , انتهى من طعامه

وعاد إلى مكانه المفضل يداعبها ويمسح شعرها الأملس المتدلى على وجهها

قفزت بجواره , تناول قطعه حلوى وألقاها إلى الهواء التهمتها فى فرح .

وعادت تجرى بسرعه وتعود إليه ثانيه. مضى وقت عليه وهو يداعبها

وتداعبه , ازدادت نشاطاً وحيويه, بينما ظهرت عليه علامات الإرهاق

واًثار يوم طويل من العمل , انتصب واقفاً هزت رأسها وسبقته إلى حجرة

نومه, فتحت الباب وودعته جلست أمامه حتى أغلقه فى هدوء شديد , أضاء

المصباح الصغير بدل ثيابه فى صمت , انزلق إلى فراشه  ’ إنت جيت

ياحبيبى ’ ...أيوه ياروحى .....’ تصبح على خير .

 

 

المصدر: قصه من تأتيف د.نشأت حنا نشرت فى مجله المرأة اليوم فى العدد397 نوفمبر2008
  • Currently 35/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
11 تصويتات / 77 مشاهدة
نشرت فى 12 سبتمبر 2010 بواسطة nashaat-online

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

5,510