** دمشق لغة الحب وعطر الياسمين* ******
___________
ياشام يا عبق الحروف وأنّتي
ومنابع العشق القديم وغايتي
وعروش كرم الياسمين وزهره
وجمال نهرٍ في عيوني ومهْجتي
إنّي عرفت ُ الحب في أنهارها
ووجدْتُ فيها عزتي وكرامتي
ياشام والتاريخ انت فصوله
في عِزّ أيام الصبا وصبابتي
نبع الرجولة والبطولة والفدا
وملاعب الأبطال فوق الصهوةِ
أُهْدي إليك مشاعري بتشوق
فيك السعادة إنْ شقيت وفرحتي
غنّيتْ أرض الشام لحنا خالداً
ورسمت فوق الشمس صورة شامتي
ومزجت دمعي معْ تراب سهولها
وكتبت في فخر الشآم قصيدتي
إنّي عشقْتُ الشام في أحضانها
صلّيتُ آيات الجمال. وركعتي
وفرشت فيها أضلعي رغم الاسى
ودفنت ُفي ترْب الشآم أمانتي
لولا. كلام. الله. في. قرآنه
لجعلْتها مهوى الحجيج وكعبتي
كمْ همت فيها من حلاوة عشقها
ومفاتن. ٍ ردّتْ علي ّ أصالتي
ظلّتْ تلاحقني عذوبة ماؤها
والغوطة الغنّاء مهد طفولتي
حتى تملّك من فؤادي حبها
فتركتُ فيها عزتي ورجولتي
يا شام لمّي الجرح وابتسمي لنا
وشدّي على كفّ الجريح وشمّتي
وتصبري فغدا يلوح الفجر من
بعد. الدجى وأمجّ طعم مرارتي
وتعود تزهر في الحدائق روضة
رَسَمَتْ على شَفَة المآذن بسمتي
ويعانق الجرس المسيح. أذاننا
وتعود شام العزّ رغم القانتِ
بقلمي
صطوف حلاق.

