authentication required

فراق

لم تكن أرضي
ولم أكن سماءها
شربت الموت
لأسقيها الحياة
نامت الأماني
على أرصفة العشق
احلامها صدى الخصام المتوجع
أصبحنا كبياض الدخان
كالغبار الذي يسلب جمال الورود
طريقنا شائك
تحت خفقة الضياء
كنا حلما في قصور الرمال
نسلوا بالأسى
في غياب القمر
وفي حضرة جراح الوجدان
ناديتها
مازلت أشتاق إليك
جلست على سرير من رماد
قاتم الألوان
وامتصت أنفاسي
قرب كبرياء الظلام الملفع
واشتبكنا
وانجبنا الفراق
واستقبلناه بثوب أبيض
من كفن التعاسة
تأتي بالذنب
وتريد اعتذاري

الشاعر عزيز منتصر

المصدر: دنيا محمد
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 37 مشاهدة
نشرت فى 25 أغسطس 2016 بواسطة nasamat7elfouad

عدد زيارات الموقع

121,153