موقع خادم بقية الله

موقع متخصص في بحث ونشر كل ما يتعلق بالقضية المهدوية

بسمه تعالى اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ورد عن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) انه قال في ضمن ما قال: (ان اللّه اخفى اولياءه في عباده، فلا تحتقرنّ احدا من عباده، فقد يكون وليا من أوليائه). وهذه حقيقة واضحة من خلال الوجدان، وكل كلام امير المؤمنين (عليه السلام) حقيقة لا تقبل الشك. وهذا الأمر يرتبط بامور منها;ان اولياء اللّه قد وصلوا الى مرتبة من الكمال تعصمهم عن الرياء وحب الظهور والاستعلاء على الناس، ومثل هذه الامراض الروحيّة انّما هي شأن الجهّال والنّاقصين الّذين يحاولون سدّ النقص فيهم عن طريق الاستعلاء والتغطرس على الاخرين بامور لم تكن يوما ما مقياسا للكمال، كالملابس والمساكن والمناصب وحتى العبادات الظاهرية المجرّدة عن الروح والخشوع. امّا الاولياء، فيتسترون على عباداتهم وطاعاتهم، وفضائلهم، وقدراتهم، ولا يبدون ذلك للناس، بل ان التستر والتكتم والابتعاد عن الظهور، يعدّ واحدا من اهم الاصول عندهم في السير والتكامل. ومن هنا تجد ان سيرة هؤلاء ومقاماتهم تبقى خافية على عامة الناس، حتى يرحل هؤلاء من الدنيا فيظهر شيء قليل من مقاماتهم على لسان هذا أو ذاك الشخص الذي اعطى تعهداً بعدم افشاء الاسرار مادام ذلك الولي على قيد الحياة الظاهرية. وللوقوف على هذه الحقيقة اكثر فاكثر، يكفي مطالعة بعض المؤلفات التي تناولت حياة هؤلاء الاولياء الذين وصل بعضهم الى مقام الانسان الكامل. وقد قرأنا في الحكاية السابقة كيف ان هذا الولي قد وصل الى مقام يؤهله للصلوة يومياً خلف الامام الحجة (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف) في زمن الغيبة الكبرى وهو شرف لا يناله الاّ الاوحدي من الناس. الآية العشرون: بِسْمِ اَللَّهِ الْرَّحْمنِ اَلْرَّحِيْمِ (قَالَ لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً أَوْ ءَاوِى إِلَى رُكْن شَديد) صدق اللّه العلي العظيم سورة هود/ الآية 80. روى الحافظ القندوزي (الحنفي) باسناده قال:عن جعفر الصادق (عليه السلام) انه قال: ما كان قول لوط (عليه السلام) لقومه: (قَالَ لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً أَوْ ءَاوِى إِلَى رُكْن شَديد). الا تمنيا لقوة (القائم المهدى) وشدة أصحابه، وهم الركن الشديد، فان الرجل منهم يُعطى قوة أربعين رجلا، وان قلب رجل أشد من زبرالحديد، لو مروا بالجبال الحديد لتدكدكت، لا يكفون سيوفهم حتّى يرضى اللّه عز وجل. الحكاية العشرون: السيد بحر العلوم (قدس سره) نقل العلّامة النوري في جنّة المأوى قال: حدّثني العالم الصالح المتدين التقي جناب الميرزا حسين اللاهيجاني الرشتي المجاور بالنجف الأشرف وهو من أعزّة الصلحاء والأفاضل الأتقياء والثقة الثبت عند العلماء قال: حدّثني العالم الربّاني والمؤيد من السماء المولى زين العابدين السلماسي المتقدّم ذكره، قال: ان السّيد الجليل بحر العلوم طاب ثراه ورد يوما في حرم أمير المؤمنين عليه آلاف التحيّة والسّلام فجعل يترنم بهذا المصرع: چه خوش است صوت قرآن*** زتو دل ربا شنيدن كم هو جميل صوت القرآن من***لسانك انه حقا يخطف القلوب. فسُئل رحمه اللّه عن سبب قرائته هذا المصرع، فقال: لما وردت في الحرم المطهر رأيت الحجّة (عليه السلام) جالسا عند الرأس يقرأ القرآن بصوت عال، فلمّا سمعت صوته قرأت المصرع المزبور، ولما وردت الحرم ترك قراءة القرآن، وخرج من الحرم الشريف

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 3780 مشاهدة
نشرت فى 25 يونيو 2011 بواسطة narjs

ساحة النقاش

خادم بقية الله عج

narjs
وروى ايضا عن عبد الرحمن بن سليط قال: قال الحسين بن علي (ع): منا اثنا عشر مهديا اولهم امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع)، وآخرهم التاسع من ولدي وهوالامام القائم بالحق يحيي اللّه به الارض بعد موتها، ويظهر به دين الحق على الدين كله ولو كره المشركون، له غيبة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

37,631