وأمّا في فضائله ومناقبه في القرآن الكريم ، قوله تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ ) (1) إلى آخر الآية ، يقول : وقد وضع بعض الكذّابين حديثاً مفترى أنّ هذه الآية نزلت في علي لمّا تصدّق بخاتمه في الصلاة ، وهذا كذب بإجماع أهل العلم بالنقل ، وكذبه بيّن من وجوه كثيرة (2) .
وهذا الحديث الذي يكذّبه ابن تيميّة ، قد رواه عن ابن عباس:
1 ـ عبد الرزاق .
2 ـ عبد بن حميد .
3 ـ ابن جرير الطبري .
4 ـ أبو الشيخ .
5 ـ ابن مردويه .
ورواه عن سلمة بن كهيل :
1 ـ ابن أبي حاتم .
2 ـ أبو الشيخ .
3 ـ ابن عساكر .
ومن رواة هذا الخبر :
1 ـ الطبراني .
2 ـ الثعلبي .
3 ـ الواحدي .
4 ـ الخطيب البغدادي .
5 ـ ابن الجوزي .
6 ـ المحب الطبري .
7 ـ الهيثمي .
8 ـ المتقي الهندي .
وأيضاً : تجدون هذا الخبر في تفاسير : الفخر الرازي ، والبغوي ، والنسفي ، والقرطبي ، والبيضاوي ، وأبي السعود العمادي ، والشوكاني .
ويقول الآلوسي الحنفي بتفسير الآية : غالب الأخباريين على أنّ هذه الآية نزلت في علي (كرّم الله وجهه) . وأضاف الآلوسي : إنّ حسّاناً أنشد في ذلك أبياتاً ، فذكر الآلوسي تلك الأبيات (3) .
ـ قوله تعالى: ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِالَّليْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً ) (4) ، يقول حول نزولها في علي (عليه السلام) : إن هذا كذب ليس بثابت (5) .
مع أنّ من رواة نزول هذه الآية في علي :
1 ـ عبد الرزاق بن همّام الصنعاني .
2 ـ عبد بن حميد .
3 ـ ابن جرير .
4 ـ ابن المنذر .
5 ـ ابن أبي حاتم .
6 ـ الطبراني .
7 ـ ابن عساكر .
8 ـ الواحدي .
9 ـ أبو نعيم .
10 ـ الفخر الرازي .
11 ـ الزمخشري .
12 ـ محب الدين الطبري .
13 ـ ابن الأثير .
14 ـ السيوطي .
15 ـ ابن حجر المكي .
مع ذلك يقول : إنّ هذا كذب ليس بثابت ، لكنّ هذه التفاسير الباطلة يقول مثلها كثير من الجهّال .
ـ قوله تعالى : ( إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ) (6) ، يقول حول نزولها في عليّ (عليه السلام) : إنَّ هذا كذب موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث (7) .
مع أنّ من رواة نزول الآية في علي :
1 ـ عبد الله بن أحمد بن حنبل .
2 ـ الطبري .
3 ـ الحاكم .
4 ـ ابن أبي حاتم .
5 ـ الضياء المقدسي .
6 ـ الطبراني .
7 ـ ابن مردويه .
8 ـ أبو نعيم .
9 ـ ابن عساكر .
10 ـ ابن النجّار .
11 ـ الديلمي .
12 ـ الهيثمي .
13 ـ السيوطي .
14 ـ المتقي الهندي .
ويقول الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد .
ويقول الهيثمي في مجمع الزوائد بعد أن يروي هذا الحديث يقول : رجال السند ثقات .
والضياء المقدسي أخرج هذا الحديث في كتابه " المختارة " الملتزم فيه بالصحة (8) .
ـ وحول حديث : ( علي مع الحق والحق مع علي ) ، يقول : من أعظم الكلام كذباً وجهلاً ، فإنّ هذا الحديث لم يروه أحد عن النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) ، لا بإسناد صحيح ولا ضعيف ، فكيف يقال : إنّهم جميعاً رووا هذا الحديث ؟! وهل يكون أكذب ممّن يروي عن الصحابة والعلماء أنّهم رووا حديثاً ، والحديث لا يعرف عن واحد منهم أصلاً ، بل هذا من أظهر الكذب (9) .
والحال أنّ من رواة هذا الحديث من الصحابة :
أولاً : أمير المؤمنين (عليه السلام) ، أخرج الحديث عنه الترمذي في صحيحه ، والحاكم في المستدرك .
ثانياً : سيّدتنا أُمّ سلمة ، أخرج الحديث عنها : الطبراني ، وأبو بشر الدولابي ، والخطيب البغدادي ، وابن عساكر .
ثالثاً : سعد بن أبي وقّاص ، أخرج الحديث عنه البزّار . وقد قال الهيثمي بعد أن روى الحديث هذا : فيه سعد بن شعيب ولم أعرفه ، وبقيّة رجاله رجال الصحيح .
رابعاً : أبو سعيد الخدري ، رواه عنه الحافظ أبو يعلى ، وقد روى عنه الهيثمي هذا الحديث في " مجمع الزوائد " وقال : رواه أبو يعلى ورجاله ثقات .
خامساً : عائشة ، فإنّها روت هذا الحديث ، والحديث موجود في الإمامة والسياسة لابن قتيبة .
سادساً : صحابي آخر روى هذا الحديث ، أخرجه الطبراني في الكبير .
قال المتقي : تكون بين الناس فِرقة واختلاف ، فيكون هذا وأصحابه على الحقّ ( يعني علياً ) هذا في كنز العمّال (10) .
فهؤلاء الصحابة ، وهؤلاء كبار العلماء والمحدّثين ، الذين يروون هذا الحديث بأسانيدهم عن أُولئك الصحابة .
ـ وفي حديث المؤاخاة يقول :
أمّا حديث المؤاخاة ، فباطلٌ موضوعٌ ... إنّ النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) لم يُؤاخِ عليّاً ولا غيره ، وحديث المؤاخاة لعلي ، وحديث مؤاخاة أبي بكر لعمر ، من الأكاذيب .... إنّ النبيّ (صلى الله عليه وسلم) لم يؤاخِ عليّاً ولا غيره ، بل كلّ ما روي في هذا فهو كذب ... إنّ أحاديث المؤاخاة بين المهاجرين بعضهم من بعض والأنصار بعضهم من بعض كلّها كذب ، والنبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) لم يُؤاخِ عليّاً ... إنّ أحاديث المؤاخاة لعلي كلّها موضوعة .
وهذه نصوص في أجزاء متعدِّدة في كتابه ، لاحظوا من الجزء الرابع إلى الجزء السابع في الطبعة الجديدة ذات الأجزاء التسعة ، يكذّب هذا الحديث في مواضع عديدة (11) .
والحال أنّك تجد حديث المؤاخاة في : الترمذي (5/595) ، الطبقات لابن سعد (2/60) ، المستدرك (3/16) ، مصابيح السُّنَّة (4/173) ، الاستيعاب (3/1089) ، البداية والنهاية (7/371) ، الرياض النضرة (3/111) ، مشكاة المصابيح (3/356) ، الصواعق المحرقة (122) ، تاريخ الخلفاء (159) .
هذه بعض المصادر .
والرواة من الصحابة لهذا الخبر هم :
1 ـ علي (عليه السلام) .
2 ـ عبد الله بن عباس .
3 ـ أبو ذر .
4 ـ جابر .
5 ـ عمر بن الخطَّاب .
6 ـ أنس بن مالك .
7 ـ عبد الله بن عمر .
8 ـ زيد بن أرقم .
وغيرهم .
وتجدون هذا الحديث أيضاً في : مناقب أحمد (ح141) ، وفي ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق (برقم 148) ، وفي كنز العمَّال (13/106) .
وأيضاً تجدون هذا الخبر في كتب السير والتواريخ ، راجعوا : سيرة ابن هشام (2/109) ، السيرة النبويّة لابن حبّان (149) ، عيون الأثر لابن سيد الناس (1/264) ، الحلبيّة (2/23) ، وفي هامشها سيرة زيني دحلان (1/322) .
والعجيب أنّ غير واحد من أعلام القوم يردّون على ابن تيميّة في هذه المسألة بالخصوص :
يقول الحافظ ابن حجر ـ بعد ذكر الخبر عن الواقدي وابن سعد وابن إسحاق وابن عبد البر والسهيلي وابن كثير وغيرهم ـ : وأنكر ابن تيميّة في كتاب الرد على ابن المطهّر الرافضي ـ أي كتاب : منهاج السُّنَّة ـ أنكر المؤاخاة بين المهاجرين ، وخصوصاً مؤاخاة النبي لعلي ، قال : لأنّ المؤاخاة شرّعت لإرفاق بعضهم بعضاً ، ولتأليف قلوب بعضهم على بعض ، فلا معنى لمؤاخاة النبي لأحد منهم ، ولا لمؤاخاة مهاجري لمهاجري ، وهذا ردّ للنصّ بالقياس وإغفال عن حكمة المؤاخاة .
يقول الحافظ : وأخرجه الضياء في المختارة من المعجم الكبير للطبراني ، وابن تيميّة يصرّح بأنّ أحاديث المختارة أصح وأقوى من أحاديث المستدرك للحاكم النيسابوري (12) .
وقال الزرقاني المالكي في شرح المواهب اللَّدُنيّة، تحت عنوان " ذكر المؤاخاة بين الصحابة " : وكانت كما قال ابن عبد البر وغيره مرّتين ، الأُولى بمكّة قبل الهجرة بين المهاجرين بعضهم بعضاً على الحقّ والمواساة ، فآخى بين أبي بكر وعمر ، وهكذا بين كلّ اثنين منهم ، إلى أن بقي علي ، فقال : ( آخيت بين أصحابك فمَن أخي ؟ ) قال : ( أنا أخوك ) . وجاءت أحاديث كثيرة في مؤاخاة النبي لعلي ، وقد روى الترمذي وحسّنه ، والحاكم وصحّحه ، عن ابن عمر أنّه (صلَّى الله عليه وسلَّم) قال لعلي : ( أما ترضى أن أكون أخاك ؟ ) قال : ( بلى ) ، قال : ( أنت أخي في الدنيا والآخرة ) .
يقول الزرقاني : وأنكر ابن تيميّة هذه المؤاخاة بين المهاجرين ، خصوصاً بين المصطفى وعلي ، وزعم أنّ ذلك من الأكاذيب ، وردّه الحافظ ـ أي ابن حجر العسقلاني ـ بأنّه ردّ للنصّ بالقياس (13) .
ـ ويقول ابن تيميّة حول حديث التشبيه ، هذا الحديث الذي بحثنا عنه قريباً ، يقول : هذا الحديث كذب موضوع على رسول الله (صلَّى الله عليه وسلَّم) بلا ريب عند أهل العلم بالحديث (14) .
مع أنّ هذا الحديث من رواته :
1 ـ عبد الرزّاق الصنعاني .
2 ـ أحمد بن حنبل .
3 ـ أبو حاتم .
4 ـ محمد بن إدريس الرازي .
5 ـ الحاكم النيسابوري .
6 ـ أبو بكر البيهقي .
7 ـ ابن مردويه .
8 ـ أبو نعيم .
ومن أصحّ أسانيده وأجودها رواية عبد الرزّاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله .
وقد قرأنا هذا النصّ سابقاً .
ـ يقول ابن تيميّة : حول حديث ( وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي ) ، يقول : كذب على رسول الله (صلَّى الله عليه وسلَّم) (15) .
والحال أنّ هذا الحديث من رواته من الصحابة :
1 ـ أمير المؤمنين .
2 ـ الإمام الحسن المجتبى .
3 ـ أبو ذر الغفاري .
4 ـ عبد الله بن عباس .
5 ـ أبو سعيد الخدري .
6 ـ البراء بن عازب .
7 ـ أبو ليلى الأنصاري .
8 ـ عمران بن الحصين .
9 ـ بريدة بن الحصيب .
10 ـ عبد الله بن عمر .
11 ـ عمرو بن العاص .
12 ـ وهب بن حمزة .
ورواه من الأئمّة الحفّاظ :
1 ـ أبو داود الطيالسي .
2 ـ ابن أبي شيبة .
3 ـ أحمد بن حنبل .
4 ـ الترمذي .
5 ـ النسائي .
6 ـ أبو يعلى الموصلي .
7 ـ ابن جرير الطبري .
8 ـ الطبراني .
9 ـ الحاكم .
10 ـ ابن مردويه .
11 ـ أبو نعيم .
12 ـ ابن عبد البر .
13 ـ ابن الأثير .
14 ـ الضياء .
15 ـ ابن حجر .
16 ـ جلال الدين السيوطي .
يقول ابن عبد البر : هذا إسناد لا مطعن فيه لأحد ، لصحّته وثقة رجاله .
وصحّحه ابن أبي شيبة ، وصحّحه أيضاً السيوطي ، وصحّحه ابن جرير الطبري ، وأخرجه أحمد في المسند بسند صحيح (16) .
وأيضاً أخرجه الترمذي وحسّنه ، والنسائي في الخصائص بسند صحيح ، وابن حبّان في صحيحه ، وأخرجه الحاكم وصحّحه على شرط مسلم .
وقال الحافظ ابن حجر بترجمة أمير المؤمنين من الإصابة قال : أخرجه الترمذي بإسناد قوي عن عمران بن حصين .
ـ حديث : ( اللّهمّ والِ مَن والاه وعاد مَن عاداه ) ، يقول : كذب باتّفاق أهل المعرفة بالحديث (17) .
مع أنّ هذا الحديث أخرجه :
1 ـ أحمد بأسانيد صحيحة .
2 ـ ابن أبي شيبة .
3 ـ ابن راهويه .
4 ـ ابن جرير .
5 ـ سعيد بن منصور .
6 ـ الطبراني .
7 ـ أبو نعيم .
8 ـ الحاكم .
9 ـ الخطيب .
10 ـ وأخرجه النسائي بسند صحيح .
11 ـ البزّار بأسانيد صحيحة .
12 ـ أبو يعلى بسندَين صحيحَين .
13 ـ أخرجه ابن حبّان في صحيحه .
14 ـ وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ، وقال : رجال إسناده ثقات .
ـ حديث يوم الدار في قضيّة ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ) (18) ، يقول : هذا الحديث كذب عند أهل المعرفة بالحديث ، فما من عالم يعرف الحديث إلاّ وهو يعلم أنّه كذب موضوع (19) .
وإذا كان كذلك ، فحينئذٍ جميع مَن روى هذا الحديث من علمائهم يعلم بأنّه كذب موضوع ، مع ذلك رواه في كتابه ، أو أنّ هؤلاء الرواة ليسوا بعلماء أصلاً !!
من رواته أحمد في المسند ، ومن رواته علماء كثيرون .
يقول الهيثمي بعد روايته (20) : ورجال أحمد وأحد إسنادَي البزّار رجال الصحيح غير شريك ، وهو ثقة .
وأخرجه أيضاً :
1 ـ ابن إسحاق .
2 ـ الطبري .
3 ـ الطحاوي .
4 ـ ابن أبي حاتم .
5 ـ ابن مردويه .
6 ـ أبو نعيم الإصفهاني .
7 ـ الضياء المقدسي .
8 ـ المتقي الهندي .
والسيوطي يرويه عن جماعة ، والبيهقي يرويه في دلائل النبوة ، وأبو نعيم أيضاً في دلائل النبوة ، يروون النصّ الكامل لهذا الخبر وينصّون على صحّته في غير واحد من الكتب كما قرأنا .
وأيضاً ينصّ على صحّته الشهاب الخفاجي في شرح الشفاء للقاضي عياض وغيره من كبار علمائهم .
ـ حديث: ( هذا فاروق أُمّتي ) ، وكذا ما روي عن غير واحد من الصحابة أنّهم كانوا يقولون : ما كنّا نعرف المنافقين إلاّ ببغضهم عليّاً ، يقول : أمّا هذان الحديثان ، فلا يستريب أهل المعرفة بالحديث أنّهما حديثان موضوعان مكذوبان على النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم) ، ولم يروِ واحد منهما في شيء من كتب العلم المعتمدة ، ولا لواحد منهما إسناد معروف (21) .
عجيب!!
إنّه يقول : ونحن نقنع في هذا الباب بأنْ يروى الحديث بإسناد معروفين بالصدق من أيّ طائفة كانوا . يعني حتّى من الشيعة يقبل .
ثمّ يقول : كلّ من الحديثين يعلم بالدليل أنّه كذب ، لا تجوز نسبته إلى النبي .
أمّا حديث : ( هذا فاروق أُمّتي ) ، فمن رواته من الصحابة :
1 ـ سلمان الفارسي .
2 ـ ابن عباس .
3 ـ أبو ذر .
4 ـ حذيفة .
5 ـ أبو ليلى .
من رواته من أئمّة الحديث وحفّاظه :
1 ـ الطبراني .
2 ـ البزّار .
3 ـ البيهقي .
4 ـ أبو نعيم .
5 ـ ابن عبد البر .
6 ـ ابن عساكر .
7 ـ ابن الأثير .
8 ـ ابن حجر .
9 ـ المحب الطبري .
10 ـ المنّاوي .
11 ـ المتقي الهندي .
وغيرهم .
يقول : ليسا في الكتب المعتمدة ، والحديث موجود في : مسند البزّار ، في معجم الطبراني ، في تاريخ دمشق ، في الاستيعاب ، وأسد الغابة ، والإصابة ، ومجمع الزوائد ، وكنز العمّال ، في فيض القدير ، والرياض النضرة ، وذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى (22) .
ومن أسانيده الصحيحة ما أخرجه الطبراني في الكبير ، وقد ذكرت بعض أسانيده الصحيحة .
أمّا قول بعض الصحابة : ما كنّا نعرف المنافقين إلاّ ببغضهم عليّاً ، فهذا مروي عن :
1 ـ أبي ذر .
2 ـ عبد الله بن مسعود .
3 ـ عبد الله بن عباس .
4 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري .
5 ـ أبي سعيد الخدري .
6 ـ أنس بن مالك .
7 ـ عبد الله بن عمر .
ومن رواة هذه الأخبار :
1 ـ أحمد بن حنبل .
2 ـ الترمذي .
3 ـ البزّار .
4 ـ الطبراني .
5 ـ الحاكم .
6 ـ الخطيب البغدادي .
7 ـ أبو نعيم الإصفهاني .
8 ـ ابن عساكر .
9 ـ ابن عبد البر .
10 ـ ابن الأثير .
11 ـ النووي .
12 ـ الهيثمي .
13 ـ المحب الطبري .
14 ـ الذهبي .
15 ـ السيوطي .
16 ـ ابن حجر المكّي .
17 ـ المتقي الهندي .
18 ـ الآلوسي ، في تفسيره (23) .
ومن أسانيده الصحيحة أيضاً ما ذكرته هنا ، ومن جملتها ما أخرجه أحمد في مسنده : حدّثنا أسود بن عامر ، حدّثنا إسرائيل ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد الخدري : وكنّا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم عليّاً .
في مناقب الصحابة لأحمد بن حنبل رقم 979 .
وقال محقِّقه : إسناده صحيح .
وهذا الكتاب مطبوع أخيراً في الحجاز ، من منشورات جامعة أُمّ القرى في مكّة المكرّمة ، والمحقِّق منهم .
ـ حديث ( مثل أهل بيتي كسفينة نوح ) ، يقول :
وأمّا قوله : ( مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ) فهذا لا يعرف له إسناد ، لا صحيح ولا هو في شيء من كتب الحديث التي يعتمد عليها . فإن كان قد رواه مثل مَن يروي أمثاله من حُطّاب الليل الذين يروون الموضوعات ، فهذا ممّا يزيده وهناً (24) .
والحال أنّ من رواة الحديث من الصحابة :
1 ـ أمير المؤمنين .
2 ـ أبو ذر .
3 ـ عبد الله بن عباس .
4 ـ أبو سعيد الخدري .
5 ـ أبو الطفيل .
6 ـ أنس بن مالك .
7 ـ عبد الله بن الزبير .
8 ـ سلمة بن الأكوع .
ومن رواته في الكتب المعتبرة :
1 ـ أحمد بن حنبل .
2 ـ البزّار .
3 ـ أبو يعلى .
4 ـ ابن جرير الطبري .
5 ـ النسائي .
6 ـ الطبراني .
7 ـ الدارقطني .
8 ـ الحاكم .
9 ـ ابن مردويه .
10 ـ أبو نعيم الإصفهاني .
11 ـ الخطيب البغدادي .
12 ـ أبو المظفّر السمعاني .
13 ـ المجد ابن الأثير .
14 ـ المحب الطبري .
15 ـ الذهبي .
16 ـ ابن حجر العسقلاني .
17 ـ السخاوي .
18 ـ السيوطي .
19 ـ ابن حجر المكّي .
20 ـ المتقي .
21 ـ القاري .
22 ـ المنّاوي .
وغيرهم .
فإنْ كان هؤلاء من حطّاب الليل ، فأهلاً وسهلاً ، ما عندنا أيّ مانع ، ما عندنا أي مضايقة من قبول هذه الدعوى ، وأهلاً وسهلاً ، وهو نِعم المطلوب .
وهذا الحديث أخرجه الحاكم وصحّحه على شرط مسلم ، وأخرجه الخطيب في المشكاة ، وهو ملتزم في هذا الكتاب تبعاً لمصابيح السُّنَّة بأنْ لا يُخرج الموضوعات ، وإنّما الصحاح والحسان فقط .
وله أسانيد صحيحة أيضاً غير هذه (25) .
ـ وحول حديث الطير، يقول : إنّ حديث الطير من المكذوبات الموضوعات عند أهل العلم والمعرفة ... (26) .
لكنّ هذا الحديث ـ على ما عثرنا عليه نحن ـ رواه عن رسول الله من الصحابة :
1 ـ علي (عليه السلام) ، وهو عند الحاكم .
2 ـ عبد الله بن عباس ، وهو عند جماعة منهم ابن سعد .
3 ـ أبو سعيد الخدري ، رواه الحاكم أيضاً .
4 ـ سفينة ، حديثه عند الحاكم ، وعند أحمد بن حنبل .
5 ـ أبو الطفيل ، حديثه عند الحاكم .
6 ـ أنس بن مالك ، حديثه عند الترمذي والبزّار والنسائي والحاكم والبيهقي وابن حجر .
7 ـ سعد بن أبي وقّاص ، حديثه عند أبي نعيم الإصفهاني .
8 ـ عمرو بن العاص ، وحديثه موجود في كتاب له إلى معاوية ، يرويه الخوارزمي في المناقب .
9 ـ يعلى بن مرّة ، روى هذا الحديث عنه جماعة منهم أبو عبد الله الكنجي .
10 ـ جابر بن عبد الله الأنصاري ، حديثه عند ابن عساكر .
11 ـ أبو رافع ، حديثه عند ابن كثير .
12 ـ حبشي بن جنادة ، حديثه عند ابن كثير أيضاً .
ومن رواة هذا الحديث من الأئمّة :
1 ـ أبو حنيفة ، إمام الحنفيّة .
2 ـ أحمد بن حنبل .
3 ـ أبوحاتم الرازي .
4 ـ الترمذي .
5 ـ البزّار .
6 ـ النسائي .
7 ـ أبو يعلى .
8 ـ محمّد بن جرير الطبري .
9 ـ الطبراني .
10 ـ الدارقطني .
11 ـ ابن بطّة العكبري .
12 ـ الحاكم .
13 ـ ابن مردويه .
14 ـ البيهقي .
15 ـ ابن عبد البرّ .
16 ـ الخطيب .
17 ـ أبو المظفر السمعاني .
18 ـ البغوي .
19 ـ ابن عساكر .
20 ـ ابن الأثير .
21 ـ المزّي .
22 ـ الذهبي .
23 ـ ابن حجر العسقلاني .
24 ـ السيوطي .
وغيرهم .
وقد أفرد بعضهم لجمع طُرق هذا الحديث كتباً خاصّة ، منهم :
1 ـ ابن جرير الطبري .
2 ـ ابن عقدة .
3 ـ ابن مردويه .
4 ـ أبو نعيم .
5 ـ أبو طاهر بن حمدان .
6 ـ الذهبي ، يقول : لي جزء في جمع طرقه ، وهذا تصريح الذهبي نفسه في كتاب " تذكرة الحفّاظ " وغيره من كتبه . وقد نصّ غير واحد من العلماء على صحّة بعض أسانيده ، منهم : الحافظ ابن كثير ، ينصّ في تاريخه على صحّة بعض أسانيد هذا الحديث ، وجودة بعض طرقه ، ولا أُريد أن أُطيل عليكم ، وإلاّ لذكرت لكم كلّ ذلك (27) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(3) روح المعاني في تفسير القرآن : 6 / 167.
(11) منهاج السنّة : 4 / 32، 5 / 71، 7 / 117، 279.
(12) فتح الباري في شرح صحيح البخاري : 7 / 217.
(13) شرح المواهب اللَّدُنيّة : 1/273.
(21) منهاج السنّة : 4 / 286 ـ 290.
(22) المعجم الكبير : 6 / 269، كنز العمال : 11 / 616، فيض القدير : 4 / 358.



ساحة النقاش