ناني محسن أحمد عبد السلام

كاتبة - مديرة مواقع التأمين الصحي فرع القناة وسيناء

 

بقلم : ناني محسن 

 

الحمد لله الذي لا يضيع اجر من أحسن عملا ، ففي يوم الخميس الموافق 14 فبراير 2014 في حفل اليوبيل الذهبي لإغارة الضفادع البشرية المصرية على ميناء إيلات الإسرائيلي والذي أقيم بمقر القيادة برأس التين في حفل لم تشهده عيني لكن نقل لي فقد حصلت على أعظم تقدير وشرف من سيادة الفريق بحري "أحمد خالد" قائد القوات البحرية المصرية في كلمات من الإشادة بكتاب إبطال من مصر حيث قال سيادته " اشكر الأستاذة الفاضلة نانى محسن على اهتمامها ببطولات القوات البحرية " فأي شرف هذا الذي لم أتوقعه يوماً .

 

ووسط حضور غفير من قادة القوات البحرية ومئات من خيرة ضباطها كرم سيادته إبطالنا العظماء من سلاح الضفادع البشرية أبطال العمليات ( سيادة الربان عمر عز الدين، سيادة الربان رامي عبد العزيز، سيادة الربان نبيل عبد الوهاب ) .

 

وعلى شاشة العرض استعرض سيادته غلاف كتاب "أبطال من مصر" الذي صدر بعد مرور 50 عام على العمليات مضيفاً " إن الكاتبة أهدتني نسخة من كتابها من أسبوع وهو يوثق بطولة عظيمة من بطولات القوات البحرية" وكان ذلك يوم 5 فبراير 2019 وقد أهديت لسيادته خلال اللقاء الشخصي الذي جمع بين سيادة الفريق "أحمد خالد" وسيادة البطل الربان "عمر عز الدين" وهكذا كانت الإشادة بمثابة وسام عسكري رسمي من قائد القوات البحرية المصرية كما أهديت نسخة إلى مركز قيادة القوات البحرية والكلية البحرية لتكون ضمن محتويات المكتبة العسكرية .

 

لذلك أتوجه بأسمى معاني الشكر والعرفان لسيادة الفريق بحري أحمد خالد قائد القوات البحرية لتلك الكلمات العظيمة كما أتوجه بالشكر إلى قادة وضباط البحرية المصرية وعلى رأسهم أخي عقيد أركان حرب محمد السيد عبد الله رئيس فرع التخطيط بالحرب الكيماوية بالقوات البحرية وهو أول من شجع وأشاد بهذا العمل وأصر على إهداء نسخته إلى مركز القيادة وكم أسعدتني رسائل التهنئة والشكر العظيمة التي تصلني من ضباط القوات البحرية شديدي الحب والولاء إلى قواتهم ومحبتهم لكل من يهتم ببطولاتها .

 

ودائما وابدأ أوجه شكري إلى أبطال مصر العظماء أبطال العمليات الذين لولا كرمهم وسعة صدورهم في رواية تلك الإحداث على مدار ساعات لتقديمها إلى أجيال مصر ما كان هناك كتاب أبطال من مصر كما أشكرهم أيضاً لأنهم طيلة الحوار لم يقل بطل من أبطالنا العظماء أبدا أنا فعلت كذا بل قالوا نحن قمنا بكذا ولم ينسو أي بطل من أبطال العمليات الراحلين بداية من سيادة الفريق محمود عبد الرحمن فهمي قائد القوات البحرية وحتى اصغر جندي في العمليات فهكذا العظيم يظل عظيما طيلة حياته .

 

أما السؤال المتكرر الذي يوجه لي لماذا كان اختياري لبطولات القوات البحرية فذلك لكوني ابنة قبطان بحري وان كان تجاري وليس حربي لكنه عاشق للجيش المصري ولكون زوج أختي بل أخي أحد رجال العسكرية المصرية وكلاهما الأب والأخ شرف لي، والفضل الكبير لبطل مصري عظيم أخذ على عاتقه إبراز البطولات المصرية ، بطل كان سلاحه الكاميرا قدم لنا الطريق إلى ايلات ومحمد مهران وأبطال من مصر وغير ذلك الكثير من الأعمال الوطنية ولولا الفيلم ما عرف جيلنا تلك البطولة العظيمة التي لو رويت لنا لأعتبرها البعض درب من دروب الخيال إنه الفنان العظيم القدير مدير التصوير والمخرج الأستاذ سعيد شيمي الذي كان بطلا وقت الحرب كمصور فدائي ولم يقتصر عطاءه على الأفلام الروائية والتسجيلية.

 

فهكذا الأعمال العظيمة لا تموت بل تظل في ذاكرة وطن لا ينسي أبدا من أحبوه ومن اخلصوا إليه والكتاب رسالة قدمها جيل 47 ونقلها جيل 75 لتصل إلى الأجيال الحالية والقادمة ، رسالة يمكن اختزالها في كلمتين "تحيا مصر"

 

 

nannymuhsen1

بقلم نانى محسن أحمد عبد السلام

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 95 مشاهدة
نشرت فى 5 مارس 2019 بواسطة nannymuhsen1

ناني محسن عبد السلام

nannymuhsen1
»

ابحث فى الموقع

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

243,186

ناني محسن نموذج مشرف للمرأة