لأن الحديث عن هذا الموضوع لن ينتهي؛ ولأنه ملف لم يغلق ولن يغلق بسهولة؛ ولأن كل يوم هناك خبرا جديدا ..فإننا سننقل ما حدث.. فقط لأنه حدث، وفقط لأننا نريد أن نعرف إلى ماذا ستنتهي هذه الحكاية..؟!
البنت بنتك؟!
ما حدث في برنامج "البيت بيتك" مساء السبت الماضي لم يتوقعه أحد ..أخيرا سمعنا الكلمة الأخيرة في هذه القضية التي شغلت مصر على مدار عام كامل وكتبت عنها صحف العالم واعتبروها دليل على التغيير في مصر، التغيير الذي يسمح بأن تكون الفضيحة ومخالفة الأخلاق شيء ينقل علي الهواء مباشرة..بنقل وقائع أول طفل "لينا" في علاقة غير شرعية.. طالما الكل يعترف أنه أخطأ ..وأنه ليس بعالم أو نبي.!!
ويبدو أننا نحن السبب فيما وصل إليه الفيشاوي يوم السبت عندما عاملناه كزعيم ديني في دنيا الفن و"استحلى" هو الحكاية وأصبح يتكلم كثيرا كممثل للدعاة الجدد في الوسط الفني!
حضر النجم الشاب (أحمد الفيشاوي) في شياكة تامة، وكان يحمل ملفاً ملئ بالأوراق.. ومفكرة صغيرة وقد أجرى الحديث معه (محمود سعد)، صاحب هذه الخبطة الصحفية.. التى فشلت (قناة الحرة) في أن يكون لها فضل السبق في عرضها مقابل 15 ألف دولار .. كان سيتقاضهم النجم الشاب كما ذكرت صحيفة "صوت الأمة" القاهرية..و يبدو أن أحمد رفض لأن هند "عرضت" هناك.!! الله أعلم.
في البداية أكد الفيشاوي أنه حريص ألا يقول أي كلمة خطأ فى هذه الليلة، وأخذ فى فتح الملف الذي دخل به وأخرج صور المحاضر المحررة ضده من (هند الحناوي) وقال باللفظ: "لم ولن أتزوج (هند الحناوي) ولقد فعلت ذلك حتى أصل لما وصلت له اليوم، وهى الفضيحة وكيف أمارس العلاقة معها في شقة والدي كما زعمت وأنا أمتلك شقة خاصة وسيارة"!
وثم قال بمنتهى الجرأة: "تقول أنها لا أتذكر أول موعد للمعاشرة الزوجية بيننا ، وهذا غير طبيعي لأي بنت تتزوج لأول مرة وتقول انه أخر ديسمبر 2003، ثم أين كان والدها عندما كانت إبنته تنام خارج المنزل"، وهنا تدخل محمود سعد فى حديثه حتى يؤكد للناس أنه محايد وقال له: "هذه ليست مشكلة"، فرد الفيشاوي وقال: "ولكن من تكذب في الصغيرة تكذب في الكبيرة"!
أسبوعان صداقة
ثم تابع الفيشاوي قائلاً: "لم تربطني بهند علاقة عاطفية" وعلاقة العمل التى كانت بيننا استمرت خمسة أيام فقط 4 أيام بروفات ويوم واحد عمل وبعدها أسبوعين من الصداقة الخفيفة.. ولم أقل لها يوماً بحبك يا هند ..أو أنا عاوز أتجوزك ولو كان حدث شيء، فأنا أخجل من قوله وحيائى يمنعني منه ولا أستطيع أن أخوض فى عرض أهلي وأهل هند وما حدث سأظل أندم عليه طوال حياتي وأدفع ثمنه حتى أموت".
وقد تدخل (محمود سعد) وسأل: "كيف يكون لأحمد نزعة دينية كلنا نعرفها فهو يقدم برنامج دينى (يلا شباب) ويعمل ذلك"، فجاءت إجابة أحمد المنطقية – من وجهة نظره - التي تبرر أي عمل حتى لو كان من الكبائر: "لست عالماً في الدين ولي أخطائي كأي بشر، فأنا شاب عندي 24 سنة وضعيف ثم أنني لست نبياً ولست عالم حتى أتجنب الكبائر"، والبرنامج كان أسمه (يالا شباب) مش (يالا دين).
هنا اتضحت الأمور وأعترف الفيشاوي أنه أقام علاقة غير شرعية مع هند الحناوي بالرغم من أنه قال: "لم تربطني بهند علاقة عاطفية"، ومع ذلك لم يعترف بالطفلة "لينا"، بل قال سأنتظر تحليل DNA وبعدها نرى، أي أنه يضع احتمالاً ألا تكون الطفلة طفلته رغم اعترافه.
ناس ذوق..ذوق
وبعد ذلك جاء الشيخ جمال قطب ليقول لنا رأي الدين فى مثل هذه الأمور وقال: "ثمرة العلاقة المحرمة ليس له حق إثبات النسب ولا يورث، بل ينسب لجده أو عم أو خال والدته، وهنا بدا على أحمد أنه لا يريد الاعتراف بالبنت تحت أي شكل من الأشكال.
ثم جاء الدور على (هند الحناوي) التي بدت قوية ومتماسكة لترد وقالت أن والدها بالخارج وسمع ما حدث، ولم يتدخل ليس لأنه عنده دم ومُحرج.. أو أنه لا قدر الله يوجد خلاف بينهما، فهو رجل محترم وعقلانى فلم يتدخل على اعتبار أن الفيشاوي الكبير أيضاً لم يتدخل.
ولم يعطي المذيع (المحايد!!) لهند الكلمة طويلا وقالت في الوقت القصير الذي خصص لها: "اعتراف أحمد بالخطأ تأخر بينما هي اعترفت من 11 شهر وتحملت خطأها عندما أعلنته للجميع وحاربت من أجل إصلاح ما حدث، ولكنها لم ترد إطلاقاً عن قول أن العلاقة حدثت دون زواج".
ولم يهتم (محمود سعد) بسؤالها حول هذه النقطة بالذات التي أصبحت لا تهم أحد بعد الأعتراف بالعلاقة، وأضافت قائلة أنها اليوم فقط أخذت حقها وأن الفيشاوي جاء يتكلم بعد اقتراب موعد تحليل DNA والذي كان سيكشفه بأي حال من الأحوال " .
الخيبة لينا!!
وقد أكدت هند في ردها على سؤال الفيشاوي: "أين كان والدها عندما كانت ابنته تنام خارج المنزل؟!"، فقالت أنها جاءت اليوم ليس من أجل أن يحاسبها أحد، فهي أخطأت وتحملت نتيجة خطأها، فهي ترى نفسها بكل ما يحدث إحدى رائدات تغيير وإصلاح المجتمع المصري.
اعترف الفيشاوي إذن بعد عام من المرواغة وأعتبر أن فتوى عدم ثبوت النسب انتصاراً وكأن القضية هي نسب البنت لأبيها أم لا، اعترف الفنان المثير للجدل.. وسعدت هند بهذا الأعتراف واعتبرته ومناصريها نصراً كبيراً، وكل حرب فيها منتصر يكون فيها منتصر ومهزوم.. والهزيمة في معركة "الفيشاوي – الحناوي" كانت في الأساس "لينا".. سواء كنا نحن أو الطفلة المسكينة.. فكلاهما صحيح!!
  • Currently 105/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
35 تصويتات / 1104 مشاهدة
نشرت فى 11 إبريل 2005 بواسطة najjarforever

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

116,670