نعيمة تكلي..
السلام the peace
يبحثون عن المفتاح السحري الذي سيفتح لهم الباب أمام الشعوب لتعيش في الديمقراطية كما يقولون، يحركون عصا موسى للنيل من الديكتاتوريين في العالم، يضعون يدهم في جيوب غيرهم لتخرج بيضاء ناصعة مكتوب عليها " نعم للسلام".
ما عساهم يفعلون وهم يرفعون شعارات السلام: السلاح، الدمار، القتل، النهب، ربما كانت هذه هي المعاني التي تؤدي حقيقتها عندهم وعندنا أيضا... ربما يقصدون حقيقة السلام المنشود من طرف شعوب العالم أو عرب العالم. يضغطون الزر ليعلنوا به ما يريدون، ربما لإسقاط الأمطار أو حتى لإيقافها، أو لإعلان الانتصار، لكل ذلك كان لابد لنا نحن كمعنيين غير مهتمين بالقضية أن نقف إلى جانب الذين يقاتِلون ويُقتَلون لا إلى جانب أولئك الذين يقاتلون ولا يموتون...ذوي الأرواح المتعددة..علينا أن نعلن ما أعلنه الماضون مثلنا ومثلهم، علينا أن نصعّد في رفضنا مساعدتهم....علينا أن نكون مبدئيين وأن نحصل على فيزا للذهاب إلى هناك وقد وعدنا بها في أحد أيام الراحة المشمسة الجميلة، لبلده طبعا إذا حصل أحدنا على مبتغاه وحينها ستتغير الوجهة التي عينوها لنا، ربما سنكون محظوظين للذهاب إلى هناك، ولكن من سيقعد على الكراسي إذا نحن ذهبنا، فقد تعلمنا أقدم ما تعلمه اليهود حين قالوا لموسى: "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون"، الكراسي حينها كانت كافية، أما نحن فنقول: اذهبوا فقاتلوا إنّا ههنا واقفون. لتظل الكراسي لأصحاب الحواشي والبطون..
عدد زيارات الموقع
1,536


ساحة النقاش