جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
<!--<!--<!--[if gte mso 10]>
<style>
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:"Table Normal";
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:"";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:"Times New Roman";
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
</style>
<![endif]-->
خشبة المسرح
وقفتْ تبُث لوعتها له .. ذرفتْ الدمع الثخين لتُثْبت حبها له.. طار معها بين الطيور.. عزفا معاً كل ألحان الحب وألوانه..
وقف يروى لها احتياجه لوجودها معه.. شرح لوعته لقلبها ليثبت لها انه لا يستطيع الحياة بدونها..
انشرحت وضمته وراحت معه في حلم بعيد.. حسبا أن الحياة ستحقق لحبهما الأمان
نزل الستار..
استدار الفتى..
استدارت الفتاة..
جمعتْ أشيائه الصغيرة .. غسلتها بدموعها .. ألقت بها بعيدا .. واعتلت خشبة المسرح مرة أخري لتواصل تمثيل نفس المسرحية الهزلية مع بطل جديد..
مد الجديد يده لها.. قََبلَ هداياها ..نحاها جانبا .. أهملها .. ومع شمس يوم جديد اعتلي خشبة المسرح ليواصل الحياة مع فتاة جديدة.
أثقل الزمان علي قلبي الضعيف .. ففاض قلمي بدمع السطور