أقف بطفولتى العاجزة خلف باب حجرتي الذي طالما حلمت أن أطاوله أو أقترب منه طولا.. ألعن قامتى القصيرة وجسدي النحيل وطفولتى التى كرهتها لأنها تشعرنى بالضعف الشديد .. حلمت بتحطيم أسوار الضعف والعيش بقوة .. حققت ما رمت إليه.. صدَّق كل من حولي هذه القوة الوهمية .. واتصفتُ بها رغم هشاشتى.


