بعد الاستماع للمريض وتشخيص الحالة وذلك يتبين من عوارض السحر من صداع دائم او فى اوقات معينة وشرود ذهنى ورؤية احلام مزعجة كقطط وكلاب سوداء وافاعى وغير ذلك بعد كل هذا ماالذى يفعلة                                                                                        المعالج بعد ذلك ؟

هناك ثلاثةُ مراحل يأخذُها المعالج بعين الاعتبار

أولها هي مرحلة ما قبل العلاج حيث يقوم بتفقد المكان وتهيئته ، بحيث يزيل الأصنام والصور المجسمة من البيت الذي يعالِج فيه ، ويقوم بإخراج ما في ثياب المريض  كحجاب قد كتب فيه طلاسم ، أو تعاليق فيضعُها جانباً .  وذلك كي تحلَّ البركةُ وتدخل الملائكة الى المنزل

إذا كانت المريضةُ أنثى لا يبدأ بالعلاج حتى تحتشم وتشددَ عليها ملابسها حتى لا تتكشف أثناء العلاج ، ولا تعالج المرأة إلا بوجود أحد محارمها

المرحلة الثانية  يقوم المعالج بالتوضأ قبل البدء بجلسة العلاج ، وقبل المباشرة بالتلاوة يتوجه الى الله تعالى مستعيناً به ويقول :" اللهم إني تبرأت من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك ، اللهم عليك التكلان وبك المستعان  بعدها يضع المعالج يده على رأس المريض ويقرأ آيات الرقية التي أوردناها آنفاً ويرتلها بصوت ندي في أذن المريض ، فإذا انتهى من التلاوة أذّن في أذنه  ، ثم يقرأ آيات الشفاء على ماء فيشرب منه المريض

وفي المرحلة الثالثة وبعد الانتهاء من التلاوة  يقوم المعالج  بالدعاء للمريض من الأدعية المأثورة مثل

اللهم رب الناس أذهب البأس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لايغادر سقماً ولا ألماً " فكما قلنا في حلقة داء الصرع وعلاقتِه بالمس ، أن الدعاءَ له أثرٌ كبير في معالجة المسحور ، وله أثر في القضاء على الظلمة من الجن الذين يتسلطون على الإنس . فالرقية أساساً دعاء والتجاء إلى الله ، والله يجيب دعوة الداعي إذا دعاه قال تعالى :" وقال ربكم ادعوني استجب لكم

 إذا صادف أن وجد المسحور العمل المعمول له في بيته أو حديقته أو رأى موضعه من خلال رؤيا فذهب الى ذلك المكان  فوجده ماذا يفعل في هذه الحالة ؟

استخراج السحر وإبطالُه ورد في السنة ، حيث سأل نبينا -صلى الله عليه وسلم-  ربه فأفتاه في أمره ودله على السحر ، فاستخرجه من البئر ، فكان في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر ، فلما استخرجه ذهب ما به ، حتى كأنما نشط من عقال ، وهي طريقة سريعة لإزالة السحر ، فعندما نجدُ العمل نقوم بحل العقد إن كان هناك عقد ، ثم نقرأ على ماء آيات إبطال السحر التي ذكرناها ونضيف عليها سورة الفاتحة وآية الكرسي والمعوذتين    ويوضع العمل في هذا الماء ، ثم يرمى هذا العمل في البحر ولا يتم حرقه . وهذا الأمر لا يتوقف فقط على من كان به أذى فقد يرى أحدُنا عملاً من أعمال السحر مدفون في مكان ما ، أو يجده في مقبرة ، أو عمارة قديمة أو في قسطل زريعة ، ولو لم يكن هذا العملُ له ، فإنه يقوم بحل هذا السحر عن صاحبه ما أن يقوم بالخطوات التي تكلمنا عنها وله الثواب والأجر في ذلك لأنه قد أزال الأذى عن المعني بهذا العمل

هل هناك من أدوية عملية تواكب مرحلة العلاج ؟

لقد ورد في القرءان والسنة ما يثبت فائدة العسل في الشفاء ، ويقوم المعالجون باستعماله مع الماء المقروء عليه آيات الشفاء ، كما أنهم يركزون على تمر العجوة فقد قال فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:" من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سمّ ولا سحر " رواه البخاري /ويستعملون أيضاً في العلاج الحبة السوداء ، وزيت الزيتون ، وورد في الأثر أن ورق السدر يدق بين حجرين ويوضع في الماء فيقرأ عليه آية الكرسي ثم يشرب المريض ويغتسل منه فإنه يذهب عنه كل ما به .أما اليوم فغالبُ المعالجين يستعملون ماء الورد والزعفران فيكتبون به آيات الرقيا فتعطى للمريض كي يضعها في الماء ويشرب منه

 

المصدر: مقالات للشيخ( سعد اللة السباعى)

عبد الرحمن دهب

myportsaid
(بسم الله الرحمن الرحيم) اردت بالانضمام لهذا الموقـع الموقـر ان اعطـى غيـرى مامن الله على من علم وقراءة فى الدين والسنة وكذلك العلاج بالنباتات والعلاج الروحى( الرقية، الحسد،السحر،اللمس) وذلك لايخرج عن الكتاب والسنة. وايقنت حين بدأت ان اكتب:... ((ان اليد تفنى ويبقى كتابها: فان كتبت خيرا ستجزى بة وان كتبت »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,149,127