يقول الشافعى رحمه الله

| لسانُك لا تذكرْ به عورةَ امرئٍ | فكلُّك عوراتٌ وللناس ألسنُ |
| وعينُك إن أبدت إليك مَعايباً | فصُنْها وقلْ يا عينُ للناس أعينُ |
| وعاشر بمعروفٍ وسامح من اعتدى | ودافعْ ولكنْ بالتي هي أحسنُ |
وله أيضاً:
| ولا تجزع لحــادثة الليـالي | فما لحوادث الدنيـا بقــاءُ |
| وكن رجلاً على الأهوال جلداً | وشيمتُك السماحةُ والوفـاءُ |
| وإن كثرت عيوبُك في البرايـا | وسَرَّك أن يكون لها غطـاءُ |
| تستَّر بالسخــاء فكلُّ عيـبٍ | يغطيه كما قيل السخـاءُ |
| ولا تُرِ للأعــداء قــطُّ ذلاً | فإن شماتة الأعــدا بـلاءُ |
| ولا ترجُ السماحةَ من بخيـلٍ | فما في النار للظمآن مــاءُ |
| ورزقُك ليس يُنقصه التــأني | وليس يَزيد في الرزق العناءُ |
| ولا حزنٌ يدوم ولا ســرورٌ | ولا بؤسٌ عليك ولا رخـاءُ |
| إذا ما كنتَ ذا قلبٍ قنــوعٍ | فأنت ومالكُ الدنيا ســواءُ |
| ومن نزلتْ بساحته المنايــا | فلا أرضٌ تقيه ولا سمــاءُ |
| وأرضُ الله واسعــةٌ ولكن | إذا نزل القضا ضاق الفضاءُ |
رحم الله الشافعى وصل وسلم وبارك على حبيبى رسول الله



ساحة النقاش