الأخلاق

بعيداً عن تعريف الأخلاق كمفهوم أو مصطلح ، هى ضالة المجتمع الأنسانى منذ بدء الخلق ،والأنسان على مر العصور يتشبث بالأطار القيمى لمجتمعه مرصعاً بخصال الخُلق القويم لما أستقر فى أعماقه من إيمان بأن الله عز وجل إنما يحصن الخلق بقيم الأخلاق ، ولأهمية أخلاق المجتمع متمثلة فى أطاره القيمى عكف الأنسان على تربية الأبناء على هذه القيم ،ليس فحسب بل وأتخاذها مدخلاً لتعليمهم أصول العلم وفروعه
وشهد التاريخ الأنسانى على صفحاته بأن الحضارات والرسالات السماوية اُسست بيد أقوام قد تربوا على موائد الأخلاق ، فما غابت عنهم قيم الرحمة والعدل والمساواة , وما غرب نورها وزهوها إلا حينما غضت الطرف عن قيمها وتحول علمها إلى معاول هدمها وإندثارها ، والسؤال الذى يلح على بحثاً عن جواب شافى هو........
كيف يغيب موروث القيم بعد أن تيقنت الأمم قدره ؟ والأجابة هى أن القيم بإعتبارها الصخرة التى يتحطم أمامها سهام الغزاة ،باتت الهدف الرئيس لأى معتدى أثيم والذى يرقب عن كسب أهمال المجتمع تربية الأبناء وحينها ينقض لينقض أمجاد الأمة.
وأذكر أحبائى بقول نبينا رسول الله محمداً صلى الله عليه وسلم : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق . فاعملوا بوصيته تعود بكم أمجاد أمة الأسلام بمشيئة الله.



ساحة النقاش