الكاتبة : ميمونة كاليسي

روايات و قصص رومانسية

إبتلاء على  حكام مفسدين تذيره الغرب أولا  , تهمش علينا برأيها و حكمها ,  حيث أكثر الدول الإسلامية تحكم بالديمقراطية الظاغوتية ,  فقالوا الولاء العام  للكفار  , التطور , ثم لم يجدو تقليدا إلا أعداء الله , التقليد في كل صغيرة و كبيرة   فصارت تمارس الفواحش في بلاد الاسلام , كل الفواحش ,  الزنى والإغتصاب وأفلام الخليعة  , والمخدرات  , وحفلات البغي و المراقص .. نعم أصبح نوعا من الفن .. تقول واحدة من المرتزقات : ربي يحبني والله .. لاني دائما أفوز في المسرح الرقص ..

سبحان الله .. وصل الحال الى أن المنكر اصبح معروفا و فنا وإبداع , و المعروف منكر ,  إن  الربا تنتشر في بلاد الاسلام  والاختلاس الأموال , 

أين الأمرون بالمعروف و الناهون عن المنكر ؟

تألبوا إلى جمع الدراهيم , ثم ناموا بملئ جفونهم بعد ان أفتوا بفتوات تأمن لهم عيشهم , يفتون اليوم إختلاط بين الرجال والنساء , و المغازلة

 ثم نتسأل بائسون ... حقيرون .. لم هدا التفكك ؟ أين الأمن ؟

الم نعرف أن الأمن هو الإسلام .. الاسلام يحمل الأمن والهدوء , لو  كنا نطبق أحكام الله .. من الحدود و سائر لاحكام ,  لأن الله لا يغير ما بقوم حتى  يغيرو ما بانفسهم

و نبع قوم اخرين فيمن انتشر فيهم ما يسمى بالتَّميز العنصري والقبائلي و أخد الثأر و تلوكه الأحقاد وتحكمه الطغاة . الإنتقام , ونشر العداوة و الظلم و الفتن , و إفساد الأرض بإشاعة البغضاء بين عباد الله و تزكية الخلاف والشقاق بينهم ,   ما بال أقوام يعيدون تلك العصر الدي قضى عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم بجهد و مشقة , وبيّن في ذلك الوقت الحالك  بأن دين الإسلام دين الأمن , والرخاء , والسلام  للإنسانية جميعا .

و جاء أيضا ممن يستحلون دماء المسلمين وتكفيرهم , وتفجير أماكن العامة في بلاد المسلمين و رجال الأمن ,  سنحت الفرصة للمغرضين في بث سمومهم  , فصوّرو  للخلق غير صورتنا , وصار  يتخيل من لا يعرف الإسلام , ومن إنخدع على إعلان اليهود يقول عن الإسلام بأنه دين إرهاب و خوف  ,  مع أن اليهود  أكثر الشعوب ممارسة للإرهاب كما نعرف  , وفتواهم يجيز قتل الأطفال والنساء, و أمور كثيرة , والذي يساويهم هده الشهوة الإرهابية الغرب , فقد مارسوا الظلم والجور والإستعمار على شعوب كثيرة , واليوم يدّعون  بأنهم  حمل لمكافحة الإرهاب في  العالم .

ثم هؤلاء ممن لم يطيقوا إلى عيش بلادهم , هجرو إلى بلاد الغرب و الشرق , لا لشيء إلا ليغيرو جنسيتهم بأخرى معترفة , بل يضحون أعلى ما يملكون وهي حياتهم ...

الكاتبة : ميمونة محمد عبدالله

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 60 مشاهدة
نشرت فى 31 مايو 2012 بواسطة muuni

ساحة النقاش

maymuna mahamed

muuni
الروايات الخاصة للكاتبة. ميمونة كاليسي »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,782