إبتلاء على حكام مفسدين تذيره الغرب أولا , تهمش علينا برأيها و حكمها , حيث أكثر الدول الإسلامية تحكم بالديمقراطية الظاغوتية , فقالوا الولاء العام للكفار , التطور , ثم لم يجدو تقليدا إلا أعداء الله , التقليد في كل صغيرة و كبيرة فصارت تمارس الفواحش في بلاد الاسلام , كل الفواحش , الزنى والإغتصاب وأفلام الخليعة , والمخدرات , وحفلات البغي و المراقص .. نعم أصبح نوعا من الفن .. تقول واحدة من المرتزقات : ربي يحبني والله .. لاني دائما أفوز في المسرح الرقص ..
سبحان الله .. وصل الحال الى أن المنكر اصبح معروفا و فنا وإبداع , و المعروف منكر , إن الربا تنتشر في بلاد الاسلام والاختلاس الأموال ,
أين الأمرون بالمعروف و الناهون عن المنكر ؟
تألبوا إلى جمع الدراهيم , ثم ناموا بملئ جفونهم بعد ان أفتوا بفتوات تأمن لهم عيشهم , يفتون اليوم إختلاط بين الرجال والنساء , و المغازلة
ثم نتسأل بائسون ... حقيرون .. لم هدا التفكك ؟ أين الأمن ؟
الم نعرف أن الأمن هو الإسلام .. الاسلام يحمل الأمن والهدوء , لو كنا نطبق أحكام الله .. من الحدود و سائر لاحكام , لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم
و نبع قوم اخرين فيمن انتشر فيهم ما يسمى بالتَّميز العنصري والقبائلي و أخد الثأر و تلوكه الأحقاد وتحكمه الطغاة . الإنتقام , ونشر العداوة و الظلم و الفتن , و إفساد الأرض بإشاعة البغضاء بين عباد الله و تزكية الخلاف والشقاق بينهم , ما بال أقوام يعيدون تلك العصر الدي قضى عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم بجهد و مشقة , وبيّن في ذلك الوقت الحالك بأن دين الإسلام دين الأمن , والرخاء , والسلام للإنسانية جميعا .
و جاء أيضا ممن يستحلون دماء المسلمين وتكفيرهم , وتفجير أماكن العامة في بلاد المسلمين و رجال الأمن , سنحت الفرصة للمغرضين في بث سمومهم , فصوّرو للخلق غير صورتنا , وصار يتخيل من لا يعرف الإسلام , ومن إنخدع على إعلان اليهود يقول عن الإسلام بأنه دين إرهاب و خوف , مع أن اليهود أكثر الشعوب ممارسة للإرهاب كما نعرف , وفتواهم يجيز قتل الأطفال والنساء, و أمور كثيرة , والذي يساويهم هده الشهوة الإرهابية الغرب , فقد مارسوا الظلم والجور والإستعمار على شعوب كثيرة , واليوم يدّعون بأنهم حمل لمكافحة الإرهاب في العالم .
ثم هؤلاء ممن لم يطيقوا إلى عيش بلادهم , هجرو إلى بلاد الغرب و الشرق , لا لشيء إلا ليغيرو جنسيتهم بأخرى معترفة , بل يضحون أعلى ما يملكون وهي حياتهم ...
الكاتبة : ميمونة محمد عبدالله



ساحة النقاش