الغش ;ذلك الداء اللعين الذى استشرى فى الجسد المصرى. لقد انتشر الغش فى كل ميادين الحياة ,فترى الموظف يغش رئيسه ويخبره بمهام خيالية قد قام بها وانجزها فى حين انه لم يفعل شئ او قام بها شخص غيره.وترى الرئيس يغش موظفيه ويخبرهم بضيق الحالة المادية للشركة فى انه يغرق فى بحار من الاموال ويقوم بالعديد من الرحلات بدون ادنى اهتمام بالموظفين المطحونين .
ترى التاجر يغش فى السلعة التى يبيعها لك ,حيث يقوم باخفاء عيوبها حتى لاتراها واذا ناقشته فى شئ انهال عليك بوابل من الشتائم والكلام الجارح .
ترى الطالب فى مقتبل حياته يقبل على الغش بكل السبل والوسائل وذلك بتشجيع منقطع النظير من الوالدين حيث كان فى الماضى يقول الاب لابنه بعد عودته من الامتحان:" حليت يا ابنى." اما الان يقول الاب وبكل فخر :"غشيت ياابنى." , وكأن الغش قد اصبح حق مشروع.
علينا ان نفيق من دوامة التدنى الاخلاقى التى اصابتنا .وعلينا ان نرجع الى تعاليم ديننا واخلاقه الرفيعة حتى نستطيع النهوض والعودة من جديد.




ساحة النقاش