وأطلق الطالب النار على الناظر جون كلانج (49 عاما) لدى مواجهته قبل ان يشل حركته مدرس وطلاب آخرون الى ان اقتادته الشرطة الى الحجز. ولم يُصب أي شخص آخر.
وقالت السلطات ان كلانج الذي يشرف على مدرسة منطقة ويستون قرب كازينوفا أُصيب بثلاث طلقات وتوفي فيما بعد في المستشفى.
وقالت باتريشيا باريت ممثلة الادعاء بمقاطعة سوك عن المسلح"في هذه المرة يبدو انه عمل بشكل منفرد.
"لم يكشف خططه لأي شخص آخر" رغم ان التلميذ قال لصديق قبل يومين على الاقل انه" لا يعتقد ان السيد كلانج سيحضر حفل العودة للمدرسة."
وألغت المدرسة حفلها للعودة الى المدرسة ومباراة لكرة القدم كانت مقررة بعد ظهر يوم الجمعة.
وقالت باريت انه سيوجه للمشتبه به تهمة القتل التي تبلغ أقصى عقوبة لها السجن مدى الحياة.
من ناحية أُخرى لم تقدم سلطات كولورادو تفصيلات تذكر عن رسالة خطية مؤلفة من 14 صفحة تركها شخص احتجز يوم الاربعاء ست طالبات في مدرسة ثانوية وتحرش بهن جنسيا ثم قام بعد ذلك باطلاق النار على إحداهن قبل ان يقتل نفسه مع إطباق الشرطة عليه.
وفي تلك الرسالة التي بعث بها عن طريق البريد في يوم الهجوم الى أحد أقاربه ناقش دوني موريسون موته الوشيك واعتذر عن تصرفاته سلفا على الرغم من انه لم يحدد نواياه أو يذكر المدرسة التي اقتحمها وهي مدرسة بلاتي الثانوية في بايلي بكولورادو.
وأطلق موريسون النار على رأس اميلي كيز التي تبلغ عمرها 16 عاما قبل ان ينتحر مع دخول الشرطة. وفرت آخر رهينة كانت متبقية .
وقالت احدى الفتيات في القاعدة الدراسية واسمها لينا لونج لصحيفة روكي ماوينتن نيوز ان موريسون أعطى اهتماما خاصا لكيز عندما دخل الى القاعة شاهرا بندقية ومعه حقيبة ظهر قال ان بها قنبلة.
واضافت انه طلب من الطلاب الذكور مغادرة القاعة وجعل الفتيات يقفن في مواجهة جدار قبل ان يعبث بأجسادهن الواحدة تلو الأخرى.
وقالت "أعطى اهتماما خاصا لاميلي لا أعرف لماذا؟."
وقالت انها سمعت كيز تقول له "لا أرجوك لا تفعل ذلك."


ساحة النقاش