توقيت مثالي
< إن انطلاقة «عاصفة الحزم» قرار مناسب في التوقيت المثالي، بسبب العمليات الإجرامية التي ارتكبها الحوثيون في اليمن، من سفك للدماء، وقتل الآمنين وإرهابهم، وانتهاك الحُرمات، وغيرها من أعمال تُنافي الدين والإنسانية التي أوقعها الحوثي في اليمن.
إن السعودية في بداية الأمر قد دعت جماعة المليشيات الحوثية إلى طاولة الحوار، ولم تستجب لذلك، بعدها جاء قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الحكيم والحازم الذي اتصف بالشجاعة والجراءة، مدعماً بالتأييد المحلي والعربي والدولي.
إن البيان الختامي لجامعة الدولة العربية لعاصفة الحزم دليل على نجاح القرار السياسي السعودي؛ لحفظ الأمن القومي العربي والخليجي والإسلامي، من كيد الأعداء الذين يحركون مليشيات الحوثي، ويقدمون لهم العون بأشكاله؛ لضرب وحدة اليمن وشق الصف ونشر الطائفية.
محمد بن عبدالله العساف -
محافظ محافظة الرس
استشفاف للمستقبل
< إن «عاصفة الحزم» التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وتقودها المملكة بمشاركة عدد من الدول العربية والإسلامية تستحضر مدى بُعد الرؤية واستشفاف المستقبل والنظرة الأمنية الحكيمة من خادم الحرمين الشريفين، واهتمامه بقضايا الأمتين العربية والإسلامية.
إن أمن البلد أساس كل شيء، وما تقوم به قواتنا العسكرية من عمليات لتطهير اليمن يشكل ضربة لمن يحاول العبث بأمن الدول تحت أي شعارات زائفة وانتماءات لدول أجنبية، ومن الضرورات لحفظ أمن الوطن واستقراره ودول المنطقة.
إن ما يدل على نجاح الحملة العسكرية مدى التجاوب والتكاتف بين الدول العربية والإسلامية، وكذلك تأييد عدد من الدول الصديقة لأهداف الحملة لتكون -بإذن الله- قاعدة أمنية مستقبلية وبذرة جديدة غرسها خادم الحرمين الشريفين لمستقبل الدول العربية والإسلامية أمنياً.
إذ رأينا وقوف أفراد المجتمع كافة خلال الحملة خلف قيادتهم الحكيمة قلباً وقالباً، وليس بغريب لأبناء هذا الوطن المعطاء.
العميد/ محمد بن ناصر أبوثنين
مدير جوازات منطقة القصيم
العاصفة جاءت بعد
طغيان وتمرد الحوثي
< إن قرار المملكة ودول التحالف بتنفيذ «عاصفة الحزم» جاء بعد محاولات عدة للحوار مع أطراف النزاع؛ للجلوس إلى طاولة التفاوض، إلا أن تلك المحاولات لم تثنِ تلك المليشيات الحوثية، بل زاد طغيانهم وعبثهم بأمن اليمن واستقراره، والاستيلاء على السلطة بقوة السلاح، عندها لم يكن هناك من سبيل إلا بردعهم بعملية «عاصفة الحزم»، حتى تعاد الشرعية الدستورية إلى اليمن، التي انطلقت لتلبي نداءات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، المستندة إلى ميثاق جامعة الدول العربية.
إن أمن اليمن هو من أمن دول مجلس التعاون الخليجي، بل ودول المنطقة، والموقف الشجاع والحكيم والمبادرة الموفقة التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لنصرة أشقائنا في اليمن الذي تعرض للدمار من المليشيات الحوثية المدعومة من جهات أجنبية قد أكدت مساندة عدد من الدول العربية والإسلامية والوقوف إلى صف المملكة؛ لإنقاذ اليمن من التمرد الحوثي الذي أمعن في البغي والتنكر للقوانين والحوار الجاد.
عبدالرحمن بن حسين آل عبده
محافظ محافظة البرك
دول الخليج تجمعهم الأخوة
والدين والمصير الواحد
< إن جميع أبناء الشعب السعودي فخورون، وهم يشاهدون حكومتهم تدافع عن أمنها وأمن أشقائها بدول مجلس التعاون من خلال تحالف أكثر من عشرة دول في «عاصفة الحزم»، التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان.
لقد أكدت «عاصفة الحزم» حزم المملكة حول الصراع الدائر في اليمن من خلال القضاء على مليشيات الحوثيين المتمردة على الحكومة الشرعية، التي حاولت الانقلاب على الشرعية وهدم اليمن.
إن «عاصفة الحزم» جاءت لتحمل رسالة بأن أمن اليمن ومواطنيه، هو أمن الخليج بأكمله، وأن المملكة أرادت بذلك أن تبين للعالم أجمع أن دول الخليج تجمعهم الأخوة والدين والمصير الواحد، واتحادهم مع الدول العربية والإسلامية وحلفائها يبين ثقل المملكة خليجياً وعربياً وإسلامياً، والتاريخ لن ينسى مواقف المملكة الحازم بعدما أثبتت قدرتها على إنهاء الصراعات الدائرة في اليمن والتأييد الدولي من معظم دول العالم لموقف المملكة في عمليه «عاصفة الحزم».
إن التاريخ سيسجل إنجازات مملكتنا الحبيبة بمواقفها الحازمة تجاه التعامل مع جميع القضايا الإقليمية والدولية.
المهندس/ عجب بن عبدالله القحطاني
أمين منطقة الجوف
عاصفة الحزم ردع
للظالم ونصر للمظلوم
< إن قرار خادم الحرمين الشريفين الملك بإطلاق عاصفة الحزم لردع ميليشيات الحوثيين، هو استجابة لنداء الشرعية في اليمن. إن ذلك قرار موقف حازم وقيام بالواجب حين هبت المملكة وهبت معها دول التحالف إلى نجدة إخواننا في اليمن.
إن قرار خادم الحرمين الشريفين المتمثل بنصرة أهل اليمن هو مقتضى ما أمر الله به في كتابه العزيز وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، بقول الحق تبارك وتعالى: (إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، استجابة صريحة لقوله تعالى: (فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ).
وقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً)، وقوله: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره ولا يخذله).
إن «عاصفة الحزم» ردع للظالم، ونصر للمظلوم، وهي كذلك حفظ للثغور والحدود من أن يقترب منها معتد ومفسد، وحماية للبلاد والعباد من الشر والعدوان، كما أنها هي قوة تقف في وجه البغاة والظلمة.
الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالله الفالح
نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي
عاصفة الحزم ستعيد الحق
< إن النهج الذي دأبت عليه المملكة منذ تأسيسها هو مناصرة الحق وردع الظلم وإرساء قيم العدالة.
إن قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بإطلاق «عاصفة الحزم»؛ لإنهاء التمرد الحوثي في اليمن وتلبية نداء الشرعية جاء في وقته؛ لإنهاء الأزمة في اليمن وصياغة رسالة المملكة؛ لردع كل من تسول نفسه المساس بأمن بلاد الحرمين الشريفين واستقرارها.
امتثلت المملكة للشريعة في نصرة الأخ المسلم ظالماً أو مظلوماً، إذ قدمت النجدة لمن طرق أبوابها لسد هجوم ميليشيات الحوثي وحماية شعب اليمن من هذا الخطر الذي يحدق بهم، و«عاصفة الحزم» استجابت لطلب الحكومة الشرعية في اليمن بنصرتهم على من انقلب عليهم وحوَّل حياتهم من سعادة إلى شقاء، ومن أمن إلى خوف، ومن رخاء إلى نهب وسلب، من عصابات هذه المليشيات الحوثية.
إن دعم هذه العملية لاسترداد الحقوق اليمنية المسلوبة من الحوثيين تأتي انطلاقاً من واجب النصرة لإخواننا في اليمن وحفاظاً على استقرار وأمن بلاد الحرمين الشريفين والمنطقة العربية من أن يتخذ اليمن أداةً لقوى خارجية لم تكفَّ عن العبث بأمن اليمن واستقراره وتلاحم أبناء الدول العربية الإسلامية أمام الأخطار التي تحدق بهم؛ لأنها السبيل الوحيد للخروج -بإذن الله- من الأزمات وعودة الأمن والاستقرار للجميع. إن «عاصفة الحزم» ستعيد الحق إلى أهله وتلقّن كل عدو للمسلمين درساً لن ينساه، وبأن للحق رجالاً أوفياءَ، أبطالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ينصرون الحق ويدحرون الظلم ويذيقون الظالم أشد العذاب، ويدافعون عن المقدسات والحرمات. إن المملكة تتمتع -ولله الحمد- بمكانة عالية بين المجتمعات العربية والإسلامية والدولية، وأن ما تقوم به من غوث واستجابة لدعوات المظلومين وبذل للخير ومساعدة المحتاج في شتى بقاع الأرض أكسبها حب العالم أجمع. اللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين وسدد خطاه لما فيه خير وصلاح الأمة الإسلامية، ووفق جنودنا البواسل في حربهم على الظلم والإفساد في الأرض.
الشيخ/ عبدالرحمن بن عبدالعزيز الحسيني - رئيس المحكمة العامة بمحافظة جدة
«عاصفة الحزم».. وأْد لفتنة
قد تطاول المنطقة بأسرها
< قرار «عاصفة الحزم» التي أطلق شارتها خادم الحرمين الشريفين قرار تاريخي جاء حماية للشعب اليمني، ووأد لفتنة قد تطاول المنطقة بأسرها.
إن هذا القرار الشجاع استمرار لجهود المملكة، ودول مجلس التعاون الخليجي في دعم الشرعية باليمن، وتلبية لنداء الرئيس الشرعي لليمن، ولشعبه في التصدي للمتآمرين في الداخل والطامعين من الخارج.
«عاصفة الحزم» ستقف سداً منيعاً بحول الله -تعالى- أمام كل من يتربص بأمن بلادنا، وقد سبقت ذلك على مدى سنوات خطوات عملية، من أجل حل الأزمة اليمنية بالطرق السلمية، وجمع الفرقاء على طاولة الحوار.
إن المبادرة الخليجية شكلت واحداً من شواهد الاهتمام والحرص على حماية اليمن ودعم استقراره وازدهاره.
قرار «عاصفة الحزم» سيسطره التاريخ بمداد من ذهب في سيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ولقيادته الحكيمة التي لا تتوانى ولا تتأخر عمن يطلب المساعدة والعون والنجدة، ودائماً ما تتقدم الصفوف لإنقاذ من يستغيث من الدول الإسلامية والعربية وقت الأزمات والمحن وأداء واجبها تجاههم.
مدير مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة


