مستشارك النفسى و الأسرى ( د. أحمد شلبى)

موقع للارشاد النفسى للمتميزين وذوي الإعاقة والعاديين

اتفقنا في مقالٍ سابقٍ على أنه كي نحقق انطلاقة حقيقية في ميدان ذوي الاحتياجات الخاصة فلابد أن تكون لدينا رؤية واضحة وواقعية حول هذا المجال وكيفية التعامل مع أصحابه حيث أن لهذه الرؤية فوائد كثيرة أشرنا إلى طرفٍ منها.

 

واليوم نستعرض معك: المقصود بهذه الرؤية، مكوناتها، أهم العوامل المؤثرة عليها، وكيف نستقيها منها:  

 

ماذا نقصد بالرؤية الإيجابية الشاملة؟

رسم تصورات ذهنية صحيحة واتجاهات وعواطف إيجابية وأساليب تعامل سوية مع ذوي الظروف الخاصة تمكننا من الإفادة من قدراتهم المتاحة في صنع حاضر أفضل لهم ولأسرهم ولمجتمعاتهم، وتقديم نظرة واضحة تساعد على تحقيق مستقبل أسعد وحياة أرغد.

 

مكونات هذه الرؤية:  

<!--[if !supportLists]-->1-   <!--[endif]-->المفاهيم والتصورات التي يرسمها صاحب الاحتياجات الخاصة عن نفسه، والتي تقدمها له أسرته والبيئة المحيطة به والمجتمع الذي يعيش فيه.

<!--[if !supportLists]-->2-   <!--[endif]-->الاتجاهات والانفعالات والعواطف والتي يتنوع بعضها ولا شك على مختلف الأصعدة السابقة.

<!--[if !supportLists]-->3-   <!--[endif]-->السلوكيات وأساليب التعامل في هذا المجال والتي تترتب على العنصرين السابقين.

 

 

العوامل المؤثرة على هذه الرؤية:

<!--[if !supportLists]-->·        <!--[endif]-->على المستوى الأسري: التصورات الذهنية، الاتجاهات الوالدية، أساليب التعامل الأسري.

<!--[if !supportLists]-->·        <!--[endif]-->على المستوى البيئي: اتجاهات البيئة المحيطة بصاحب الظروف الخاصة والأساليب التي تتبعها في التعامل معه.

<!--[if !supportLists]-->·        <!--[endif]-->وعلى المستوى الاجتماعي: صورة صاحب الظروف الخاصة عند الإنسان العادي الذي يقابله في الشارع وفي وسائل المواصلات

<!--[if !supportLists]-->·        <!--[endif]-->على المستوى الثقافي:  صورته في بعض أشكال الثقافة المعاصرة وبخاصة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لما لها من تأثيرات ضخمة على تشكيل العقل والوجدان الجمعي بما في ذلك ذهن ووجدان صاحب الظروف الخاصة نفسه .

<!--[if !supportLists]-->·        <!--[endif]-->وعلى المستوى المؤسسي : تصور المؤسسات والهيئات العاملة معه واتجاهاتها نحوه وأساليب تعاملها معه.

<!--[if !supportLists]-->·        <!--[endif]-->تصورات وأساليب تعامل وسائط التنشئة الاجتماعية الأخرى تجاهه كالمدرسة ودور العبادة والنوادي وغيرها.

 

ويتم رصد ذلك كله من خلال دراسات ميدانية وصفية تحليلية ناقدة تقوم بغربلة التصورات والاتجاهات وأساليب التعامل الخاطئة عبر هذه المستويات وبيان خطئها وخطرها، وإبراز التصورات والاتجاهات وأساليب التعامل الصحيحة والتوعية بها وتدعيمها لتشارك في رسم الرؤية الواقعية التي نحن بصدد الحديث عنها.

وتقوم بهذه المهمة الكبيرة بعض المؤسسات والهيئات والجمعيات والكليات والمعاهد ومراكز الأبحاث والأفراد المهتمين والمتعاملين والمتخصصين في مجال أصحاب الاحتياجات الخاصة كل حسب تخصصه والمجال الذي يهتم به لتكون المحصلة ملامح الرؤية الإيجابية الشاملة التي نتطلع إليها.

ومن المنظور النفسي والأسري والاجتماعي –والذي هو مجال تخصصي- سأقوم برصد أهم التصورات والاتجاهات وأساليب التعامل الشائعة مع ذوي الاحتياجات الخاصة

 

وذلك عبر مقالات تالية بإذن الله، وهو ما نحب أن تشاركنا الرأي حوله: مع وافر تحياتي.

mostsharkalnafsi

بقلم د. أحمد مصطفى شلبي [email protected]

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 22 يناير 2017 بواسطة mostsharkalnafsi

ساحة النقاش

د.أحمد مصطفى شلبي

mostsharkalnafsi
• حصل علي الماجستير من قسم الصحة النفسية بكلية التربية جامعة عين شمس في مجال الإرشاد الأسري والنمو الإنساني ثم على دكتوراه الفلسفة في التربية تخصص صحة نفسية في مجال الإرشاد و التوجيه النفسي و تعديل السلوك . • عمل محاضراً بكلية التربية النوعية و المعهد العالي للخدمة الاجتماعية . »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

170,834