حديقة الأورمان كنز نباتات العالم
* أنشأها الخديوى اسماعيل عام 1875واحضر فيها أندر النباتات والزهور من كافة أرجاء العالم . * تقع الحديقة غرب النيل وتضم أكبر مجموعة نباتية فى مصر بها 199 فصيلة و300 جنس و600 نوع . أُنشئت بهدف توفير ما تحتاج إليه القصور الخديوية من فاكهة وموالح وخضر والتى تم استجلابها من جزيرة صقلية , ولقد كانت الحديقة جزء من قصر الخديوى الذى عُرف آنذاك بسراى الجيزة . ·   ولشغف الخديوى بالجمال وحبه للحدائق فقد أنشأها لغايته الخاصة وجلب إليها من مختلف أنحاء العالم من الأشجار والنباتات المزهرة . ·   وقام بتصميم الحديقة على الطراز الطبيعى مهندسون فرنسيون وأشرف على تنفيذها المهندس (ج . دليشفاليرى) ومعه كبير البستانيون إبراهيم حمودة .   ·        وكانت الحديقة مساحتها 95 فدان وقت اشائها , واحتوى تصميمها على ثلاثة أجزاء :   1 -  جزء الأورمان . 2 – جزء الحرملك ويقع الآن فى الجزء القبلى من الحديقة . 3 – جزء السلاملك ويقع الآن فى الجزء القبلى من الحديقة .   تشمل الحديقة عدة مناطق وعدة أقسام وهى :   ·        حديقة الورد :  ومساحتها فدانان هندسية الطراز وتضم العديد من سلالات الورد .   ·   حديقة النباتات الشوكية والعصارية : ومساحتها 1.5 فدان تحتوى على مجموعة كبيرة من النباتات العصارية التى تم استيرادها من جنوب أفريقيا , ومجموعة من النباتات الشوكية التى تم استيرادها من المكسيك . تنمو برياً فى بيئتها الطبيعية بصحراء أمريكا وكذا غابات أمريكا الاستوائية الممطرة والعديد من هذه النباتات له ثماراً تؤكل كفاكهة وذات أهمية اقتصادية والبعض الآخر يستخرج منه عقاقير طبية علاوة على قيمتها الجمالية وهناك مجموعة أخرى تستخدم أجزاء نباتية منها كمستحضرات للتجميل وأخرى يستخرج منها الصباغات النباتية .   ·        مجموعة النباتات العصارية : تتبع عدة عائلات نباتية تتميز بأنها عصيرية لحمية أو جلدية ذو قدرة كبيرة على امتصاص المياه والاحتفاظ بها فى أنسجتها لفترة طويلة حيث تتحمل العطش أثناء فترات الجفاف وبعضها يختزل أوراقه وتتحول إلى أشواك لتقليل عملية النتح حيث تتحمل البيئات الجافة وعلاوة على صفاتها الجمالية فهى لها منافع عديدة سواء كانت طبية أو اقتصادية حيث يستخرج من البعض ألياف والبعض الآخر يستخلص منها عقاقير طبية علاجية . ·   ثلاث مناطق بها مجموعة من المخروطيات النادرة : مثل الجاسيس الجنكو , التتراكلينس والسيكويا . وتعتبر حديقة الأورمان أغنى الحدائق فى مصر فى تنوع المخروطيات تشتمل على 14 جنس و28 نوع و7 فصائل .   ·   منطقتين للنخيل : وتضم 31 جنس و46 نوع , ومن أهم النخيل النادرة فى الحديقة الكروكوميا , التانيا بوربونيكا , الفيونكس ركليناتا , سبال بلاكبور نيانا والبوراسس . ·   منطقة البركة : بها العديد من النباتات المائية والنصف مائية , ويوجد فى البركة شجرة مائية هى الوحيدة فى مصر وهى من الفصيلة البقولية أزهارها صفراء فراشية, وخشبها أخف من الفلين (Aeschynomenes ) .   ·   منطقة الفيكس : ويوجد بها 20 نوع من الفيكس أهمها فيكس اسبراجوانا , فيكس هسبيد , فيكس جلوميراتا وفيكس بيريفومس , كما تضم هذه المنطقة 3 أنواع من البلوط منها كوركس انكانا .   ·        منطقة العصفور :  تشمل العديد من النباتات مثل عين الخروف , تفاح الورد , سرسس , البيزيا جامبل والسراكا .   ·   منطقة الرسم : بها العديد من أحواض الزهور , ويوجد بها بعض النباتات النادرة مثل الهوفينيا والقرفة والفجوا والانتيدسما والوروكزيلن كما يوجد 8 أنواع من نباتات الانسفالارتوس Encephalartos و3 أنواع من الديون Dioon أهداها للحديقة أحد الهواة .   ·   منطقة المشاتل : يوجد عدة مشاتل كل مشتل متخصص فى نوعية من النباتات فيوجد مشتل (للنخيل – الأشجار والشجيرات – النباتات الشوكية والعصرية – النباتات النادرة – المزهرات ومغطيات التربة – نباتات الظل) .   وملحق بالحديقة قسمان : ·   قسم المعشبة: تضم نماذج مجففة للعينات النباتية الموجودة داخل وخارج الحديقة سواء نباتات منزرعة أو تابعة للكساء الخضرى ومزودة ببيانات علمية مثل اسم النبات العلمى وفصيلته ومكان وتاريخ جمعه . كما زودت بعض العينات العشبية بلوحات ملونة (220 لوحة) توضح أدق التفاصيل للأعضاء النباتية كالزهرة والثمرة والسوق والأوراق . هذه العينات المرجعية هى بمثابة بنك للمعلومات وقاعدة بيانات أساسية , حيث تمد كل عينة نباتية ببعض المعلومات التى تفيد الباحث . وتضم أيضاً دولابين كانا بقصر الملك فاروق أعدهما (شباتاى) بطريقة بديعة حيث يحتويان على مجموعة مختارة من نباتات سيناء وجبل علبة والنباتات البرية التى تمثل المناطق الجغرافية المصرية والمحاصيل والحوليات الشتوية والصيفية . وقد نُشر عنها النباتى هيجل1980) بحثا يشيد فيه بطريقة الحفظ لهذه النباتات .   ·   قسم خاص لتبادل البذور : حيث يتم التبادل البحثى بين الجامعات والمراكز البحثية العلمية العالمية , يتم تبادل البذور المطلوب زراعتها تحت ظروف مصر المناخية والعمل على أقلمتها وبذلك تزداد الثروة النباتية فى الحديقة . وتنفرد الحديقة بموقعها المتميز وأشجارها الكثيفة ومسطحاتها الرحبة وأزهارها المختلفة الأشكال والألوان وتعتبر متنفس وأحد المزارات المميزة للباحثين عن الهدوء والجمال . 
  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 454 مشاهدة
نشرت فى 20 يوليو 2009 بواسطة moneelsakhwi

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

1,198,800